بنود اتفاق أعيان من مصراتة والعبيدات في تونس

وقّع أعيان من مدينة مصراتة وقبيلة العبيدات، خلال اجتماع في تونس أمس الجمعة، اتفاقًا للمصالحة، تضمن 15 بندًا فشملت العديد من نقاط خلافية سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا.

وأشار الموقعون على الاتفاق إلى أن الاجتماع ينطلق من الدور الاجتماعي المنوط بالقبائل والمدن الليبية لرأب الصدع بالنظر إلى الحالة التي يمر بها الليبيون اجتماعيًا ومعيشيًا وأمنيًا في ظل غلاء الأسعار ونقص العملة وتدني الخدمات العامة الصحية والتعليمية، مشددين على أن المصلحة الوطنية هي الوسيلة الوحيدة لإنهاء الصراعات الجارية.

وأضاف البيان أن الاجتماع الذي ضم أعيان قبيلة العبيدات على امتدادها الجغرافي بالمنطقة الشرقية مع أعيان من مدينة مصراتة مع اختلاف مكوناتها الاجتماعية في العاصمة تونس، إلى ضرورة التمسك بمبادئ ثورة فبراير المتمثلة في الحرية والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان والتبادل السلمي للسلطة ديمقراطيًا.

ونصت بنود الاتفاق على ضرورة التمسك بمدنية الدولة والبعد عن المركزية في إدارة الدولة وتفعيل المؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية، ومحاربة الإهارب، بالإضافة إلى حل جميع التشكيلات العسكرية والأجسام المسلحة غير النظامية الخارجة عن سلطة الدولة.

وشدد نص الاتفاق المُوقّع على «رفض جميع الانقلابات العسكرية واعتبارها جريمة ضد الشعب والدستور، وعودة جميع المهجَّرين والنازحين وحماية المنشآت النفطية، ودعوة حكومة الوفاق الوطني إلى إغلاق كافة السجون الواقعة خارج سلطة الدولة».

ودعا الموقعون على الاتفاق المجلس الرئاسي إلى ضرورة إنشاء هيئة وطنية للمصالحة بديلاً عن وزارة تكون مهددة في أي وقت نتيجة حل الحكومة أو إسقاطها.

يأتي هذا فيما يُعدُّ هذا الاتفاق هو الأول من نوعه بين مدينة مصراتة وإحدى قبائل الشرق الليبي منذ بداية الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط