القوات الخاصة «الصاعقة» تنعي أحد قادتها الميدانيين بمحور غرب بنغازي

نعت القوات الخاصة «الصاعقة»، اليوم الثلاثاء، القائد الميداني البارز الرئيس عرفاء وحدة مسعود، سليمان بوبكر يونس العبيدي، الشهير بـ«الباكستاني»، الذي قضى نحبه مع تسعة من رفاقه جراء انفجار الغام أرضية، والمواجهات المسلحة التي شهدتها منطقة القوارشة غرب مدينة بنغازي.

وعبَّرت القوات الخاصة «الصاعقة» ومنتسبوها في بيان حصلت «بوابة الوسط» على نسخة منه، عن تعازيهم الحارة ومواساتهم لأسر شهداء الواجب، متمنية الشفاء العاجل للجرحى الذين أُصيبوا خلال معارك الإثنين بمحور المستشفى الأوروبي وشارع الشجر، آخر معاقل تنظيم «داعش» والتشكيلات المسلحة المتحالفة معه.

وأكد البيان أن العبيدي كان آمرًا لمجموعة مقاتلة وقائدًا ميدانيًّا بارزًا في ميادين القتال، حيث كان يتنقل بين عدة محاور كلما اشتد القتال بأحدها، وأُصيب في وقت سابق ولم يمنعه القتال باستخدام يد واحدة لقتال الجماعات الإرهابية المارقة.

وأشار البيان، إلى أن العبيدي من مواليد جردس العبيد وأحد أفراد القوات الخاصة، وتحصَّل على جميع دورات القوات الخاصة دورة (المظلات والصاعقة) و(العمليات الخاصة)، وعين بالكتيبة «36 صاعقة» تحت إمرة العميد ركن أحمد العرفي، وكلف مهمة ضابط تسليح بالكتيبة كونه يمتاز بالأمانة والإخلاص والمصداقية ومحافظًا على صلاته، وحتى قيام ثورة السابع عشر من فبراير شارك في دعم الثورة، وكلف آمر مجموعة تابعة للكتيبة «36 صاعقة» في المعارك التي خاضها الجيش الليبي ضد الإرهاب والتطرف وشارك في معارك بنينا والليثي وبوعطني وتحرير مصنع الأسمنت بمنطقة الهواري وصولاً لآخر معقل للتنظيمات الإرهابية بمحور بنغازي الغربي وكان متحمسًا للقتال وسُمع وهو يحرض رفاقه على التقدم باتجاه المستشفى الأوروبي وشارع الشحر بمنطقة القوارشة عبر اللاسلكي في غرفة العمليات بالقوات الخاصة ، وأُصيب جراء انفجار لغم أرضي وتوفي متأثرًا بجراحةه.

وتحصلت «بوابة الوسط» على أسماء الذين قضوا نحبهم جراء معارك المستشفى الأوروبي وشارع الشجر وهم

القائد الميداني مسعود سليمان بوبكر يونس العبيدي. 
الجندي عبدالواحد أبوبكر راغب يوسف.
الجندي علي عبدالله حامد الفيثوري.
الجندي مرعي فرج محمد البركي. 
الجندي سند مفتاح عمر.
الجندي عبدالقادر فايز عبدالله العزومي.
صالح محمد هويدي الورفلي.
عبدالرحمن أحمد الشريف. 
سند صلاح حمد الكاديكي.
المبروك إدريس المبروك علي.

 

المزيد من بوابة الوسط