قصف جوي بوادي الشواعر جنوبي درنة بعد اشتباكات الظهر الحمر

شنت طائرات تابعة لسلاح الجو الليبي غارات جوية استهدفت تجمعًا للعربات المسلحة والآليات وموقعًا في وادي الشواعر جنوبي مدينة درنة شرقي البلاد.

وقال مسؤول مكتب الإعلام بـ «غرفة عمليات عمر المختار»، علي بوستة، لـ«بوابة الوسط» اليوم الجمعة، إن القصف استهدف تجمعات لما يعرف بـ «شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، وكانت الإصابة دقيقة وكبدتهم خسائر في الأرواح والعتاد.

وأوضح بوستة أن سلاح الجو الليبي سيستهدف أي تجمعات للعربات المسلحة والآليات في درنة وضواحيها، لافتًا إلى أن تجمع للجيش الليبي تعرض لهجوم مباغت فجر اليوم في منطقة الظهر الحمر جنوبي مدينة درنة.

وتابع بوستة أن مواجهات الظهر الحمر كانت عنيفة جدًا ونتج عنها سقوط سبعة شهداء للواجب، مشيرًا إلى إعلان حالة النفير في صفوف قوات الجيش الليبي على تخوم مدينة درنة.

هذا وشهدت المنطقة الواقعة بين وادي الناقة وبلدة كرسة غربي مدينة درنة مساء أمس مواجهات مسلحة بين الجيش الليبي وما يعرف بـ «مجلس شورى المجاهدين» بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بحسب مصادر محلية من المدينة.

وأكدت المصادرالمحلية لـ«بوابة الوسط» أن الاشتباكات لم تستمر طويلاً وشهدت المدينة تحليق مكثف وعلى علو منخفض لطيران السرب العمودي والمقاتلات الحربية لمدة ساعة ونصف دون توجيهه اي ضربة جوية، ومنثم استهدفت موقعاً بحي السيدة خديجة بمدخل المدينة الغربي.

وقال آمر غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للجيش الليبي، العميد كمال الجبالي، لـ«بوابة الوسط» الخميس، إن سلاح الجو الليبي استهدف تجمعًا للعربات المسلحة والآليات في مزرعة الخشخاش غرب مدينة درنة، وأوضح الجبالي أن سلاح الجو الليبي باغت التنظيمات الإرهابية واستهدف التجمع بدقة عالية وكبدهم خسائر في الأرواح والعتاد، لافتًا إلى أن الطلعات الجوية ستكون مكثفة لكافة الأهداف بمناطق العمليات العسكرية.

وجدد الجبالي مناشدته أهالي مدينة درنة الابتعاد عن المواقع التي تستغلها التنظيمات الإرهابية كمخازن للأسلحة والذخائر وغرف العمليات، منوهًا إلى أن سلاح الجو الليبي لا يستهدف المدنيين، والضربات التي طالت منازل المدنيين بحي السيدة خديجة هي صواريخ أطلقتها التنظيمات الإرهابية في محاولة منها لاستهداف الطائرة.