إعلاميون ليبيون يجتمعون في تونس لوضع مبادئ توجيهية بشأن خطاب الكراهية

بدأ عدد من مديري وسائل الإعلام والصحفيين الليبيين من كافة أنحاء البلاد اجتماعات في العاصمة التونسية بهدف وضع مبادئ توجيهية بشأن خطاب الكراهية لمدة ثلاثة أيام خلال الفترة من 25 إلى 27 يوليو الجاري.

وأوضح بيان صحفي من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الثلاثاء، أن الاجتماع يعقد «بناء على الإنجاز الأخير الذي تم التوصل إليه في اجتماع مدريد الثالث في يونيو الماضي».

ونوه بيان البعثة الأممية إلى أنه متى ما وضعت المبادئ التوجيهية بشأن خطاب الكراهية «سيتم توزيعها على نطاق واسع للسماح لوسائل الإعلام للتعرف على معايير مشتركة، من أجل تشجيع الالتزام المهني وتجنب التحريض».

وقالت البعثة إن هذه المبادرة تمثل الخطوة الأولى في خطة العمل بشأن إصلاح قطاع الإعلام الليبي من قبل الصحفيين ومديري الإعلام المقترحة في مدريد الشهر الماضي. مشيرة إلى أن خطوات أخرى ستتبعها لضمان تنفيذ كامل خطة العمل المقترحة.

وقال المدير الإقليمي لليونسكو غيث فارس: «إن اليونسكو تشيد بجهود الزملاء الليبيين في معالجة هذه القضية الحرجة»، مشيرًا إلى أن «هذا يوضح استمرار التزامهم بأهمية دور وسائل الإعلام في المساهمة في بناء السلام والمصالحة الوطنية».

وأكدت القائمة بأعمال سفارة مملكة هولندا في ليبيا ماريسا بيشيزك أن «هولندا سعيدة بالانضمام للدول الأخرى الأعضاء في اليونسكو والذين يدعمون عملية إصلاح وسائل الإعلام». وأضافت: «نحن نفعل ذلك لأننا على ثقة تامة من أن نتائج ورشة العمل هذه سوف يكون لها تأثير ملموس على أرض الواقع».

من جانبها، قالت ممثلة عن السفارة الفنلندية في ليبيا سالارينا هوكنن: «إن موضوع هذه الورشة غاية في الأهمية لبناء السلام في المجتمع، خاصة وأن الورشة ستنتج دليلاً للحد من خطاب الكراهية في الإعلام».

وأشارت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في ختام بيانها الصحفي إلى أن هذا النشاط يجري تنفيذه من قبل اليونسكو بشراكة مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان مكتب تونس، وسفارة مملكة هولندا التي قدمت مساهمة للمنظمة إضافة للدعم الكريم من حكومة فنلندا.

وذكرت أن هذا النشاط «هو جزء من استراتيجية اليونسكو المستمرة لتعزيز قدرات العاملين في مجال الإعلام الليبي ومساهمتها في بناء السلام والمصالحة الوطنية وعمل التقارير التي تراعي حساسية الصراع».

المزيد من بوابة الوسط