أبرز مطالب السراج في القمة العربية

طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، في كلمته أمام القمة العربية بنواكشوط، القادة العرب بمساعدة حكومة الوفاق الوطني وإقناع الأطراف الممانعة للاتفاق للانضمام إلى «ركب الوفاق والمصالحة، والبعد عن لغة التحريض والتخوين والفتنة كما طالب بوقف تدفق السلاح على ليبيا».

وألقى السراج باللوم على مجلس النواب مرجعاً ذلك بـ«سبب عدم قدرته على عقد جلسة للتصويت»؛ ما اضطر الرئاسي لتفويض وزراء حكومة الوفاق الوطني «وذلك لمواجهة الأزمات؛ حيث لم يعد هناك وقت لنضيعه»، كما طالب رئيس المجلس الرئاسي قادة القمة ببذل جهود من أجل دعوة مجلس النواب «لاستكمال استحقاقاته في اعتماد الحكومة».

وقال رئيس المجلس الرئاسي إن العملية السياسية في ليبيا مرت بمحطات طويلة وشاقة أثمرت بتوقيع اتفاق الصخيرات الذي هيأ للإعلان عن المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني التي يبني عليها الشعب الليبي الآمال الكبار، مؤكدًا أن حكومة الوفاق الوطني تولي ملف المصالحة الوطنية في ليبيا «الأهمية الكبرى وتسعى لطي صفحة الماضي بكل همومه وآلامه، وتتطلع إلى مستقبل واعد أساسه الاستقرار وتوفير سبل العيش الكريم لكافة المواطنين دون تمييز».

وأكد فائز السراج، رفض ليبيا التام التدخل في السيادة الليبية بأي شكل غير الذي تقره اللأعراف الدولية، معلنًا أن ليبيا قررت تفعيل تواجدها بالتحالف العربي ضد «داعش» والانضمام للتحالف الدولي ضد التنظيم، إيمانًا بما يلزمه دفع الضرر عن الشعب الليبي.

ودعا السراج الدول العربية إلى عدم ترك ليبيا تواجه تنظيم الدولة بمفردها، مجددًا رفضه التام لأي تدخل خارجي فيه انتهاك للسيادة الليبية، وطالب بألا يخرج أي دعم أو مساعدة لليبيا عن الأعراف الدولية.
ورحب رئيس المجلس الرئاسي بالمبادرات الساعية إلى إنهاء الأزمة السياسية والتي تنطلق من أرضية الاتفاق السياسي، شريطة التنسيق الكامل مع المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، وأن يكون الهدف «هو استقرار الوطن وسلامة المواطن»، مشيرًا إلى أن ليبيا تسعى لتطوير وتعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية مع محيطها العربي، وتعزيز علاقاتها مع دول العالم «من منطلق الاحترام والنفع المتبادل، وصون السيادة الوطنية والإسهام في الجهود التي تهدف إلى حماية الأمن والسلم الإقليمي والدولي».

المزيد من بوابة الوسط