سيالة: عناصر من «داعش» فرت إلى الجنوب

قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، محمد طاهر سيالة، إن عناصر من تنظيم «داعش» فرت إلى جنوب ليبيا، بينما تم احتجاز آخرين، وتحاول القوات قطع إمدادات الغذاء والكهرباء عن التنظيم داخل مدينة سرت.

ولفت سيالة، الذي تواجد في واشنطن للمشاركة في اجتماع دولي لوزراء الدفاع والخارجية حول محاربة تنظيم «داعش» إن قوات «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق تحاصر التنظيم في مدينة سرت الذي يتمركز داخل مجمع واغادوغو وسط سرت، إذ نجحت قوات الحكومة في استعادة السيطرة على عدد من أحياء المدينة خلال الأسابيع الماضية.

وذكر في تصريحات نقلتها جريدة «واشنطن بوست» الأميركية الخميس أن نحو 250 من عناصر «البنيان المرصوص» قُتلوا وأُصيب 1400 آخرون جراء الاشتباكات ضد التنظيم منذ مايو الماضي.

ورأت الجريدة الأميركية أن التحدي الأكبر أمام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني سيظل بناء جيش موحد ونزع سلاح المجموعات المسلحة المنتشرة عبر ليبيا، وهي مهمة ستتطلب مساعدة المجتمع الدولي، وفق سيالة.

معركة «ليبية خالصة»
وأكد سيالة أن المعركة ضد تنظيم «داعش» في سرت «ليبية خالصة»، مشيرًا إلى أن القوات الليبية لا تحتاج قوات جوية أجنبية، بل تحتاج أسلحة معدات قتالية إضافية.

وتابع: «قواتنا تستطيع القيام بالمهمة. لكننا قد نحتاج معدات قتالية إضافية وأنواعًا متطورة من الأسلحة. ونطالب المجتمع الدولي بمواصلة دعمه. فهم يقطعون الكثير من الوعود لكن دون تنفيذ».

لكنه أوضح أن القوات الليبية ستظل في حاجة إلى مساعدات لوجستية واستخباراتية من المستشارين العسكريين الأجانب في ليبيا والذين ينتمون إلى دول مختلفة، دون الإشارة إلى تلك الدول.

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى وجود قوات بريطانية وأميركية وفرنسية داخل ليبيا. وأقرت فرنسا بوجود قوات لها عقب مقتل ثلاثة من عناصرها إثر تحطم طائرة تقلهم في بنغازي.

ولفتت «واشنطن بوست» إلى تباطؤ تقدم قوات «البنيان المرصوص» في الآونة الأخيرة، إذ زرع «داعش» ألغامًا أرضية ومتفجرات على طول الطرق المؤدية إلى داخل المدينة.

وحتى الآن لم يوافق البيت الأبيض على تنفيذ الخطط العسكرية المقترحة لمحاربة «داعش» في ليبيا، رغم أن القوات الجوية الأميركية نفذت عددًا من الضربات ضد مواقع التنظيم آخرها في مدينة صبراتة.

المزيد من بوابة الوسط