باسط إقطيط يطالب الفريق حفتر بالتدخل في ملف واقعة «القتل الجماعي» ورفع الحصار عن درنة

طالب رجل الأعمال الليبي والمرشح الأسبق لرئاسة الحكومة، باسط إقطيط، القائد العام للجيش خليفة حفتر بالتدخل ومطالبة الجهات القضائية بفتح تحقيق فوري محلي ودولي في جريمة «مجزرة الضمان الاجتماعي ببنغازي»، والتي ذهب ضحيّتها 14 شخصًا وجدت جثثهم مقيّدة الأيدي ومصابون بإطلاق نار على الرأس أمس الخميس بمكب للقمامة جوار مقر صندوق الضمان الاجتماعي ببنغازي.

كما طالب برفع الحصار عن مدينة درنة، مشيرًا إلى أن ما يدور في بنغازي «هي حرب خارجية هناك من لا يريد السلم.. من لا يريد الاستقرار للبلد.. كلما هدأت الأمور أشعلها.. واليوم وصل الأمر إلى مستوى متدنٍ في بشاعته، في محاولة دنيئة لقطع الطريق أمام أي جنوح للسلم».

وقال باسط إقطيط إن مطالبته للفريق ركن خليفة حفتر بالتدخل مرجعه «الغياب التام لحكومة السيد الثني التي فضلت الصمت على تحمل مسؤوليتها، لم يدلِ سيادته بأي تصريح أو توضيح يطمئن المواطنين بأن هناك إجراءات ستتخذ لحماية أمنهم فهذا من صميم عمله». وتساءل إقطيط: «لا أعلم كيف يستمر وزير الداخلية في منصبه بعد هذه الجريمة؟ فهو المسؤول الأول في الحكومة عن حفظ أمن وسلامة المواطنين، يشاركه المسؤولية رئيس الأمن الداخلي في بنغازي، والأخير يفترض أن يكون لديه مصادر تضع أمامه الاحتمالات والتوقعات كافة عن الحالة الأمنية لتدارك الموقف قبل وقوع الجرائم على اختلافها، التقصير في المهام الأمنية مثلما حدث في جريمة بنغازي تقصير لا يغتفر. وإذا لم يستوعب وزير الداخلية ورئيس الأمن الداخلي أن عليهما الاستقالة فيجب إقالتهما».

وأشار المرشح الأسبق لرئاسة الحكومة إلى أنه كان يعتزم مخاطبة القائد العام للجيش، خليفة بالقاسم حفتر ورئيس مجلس النواب القائد الأعلى للقوات المسلحة عقيلة صالح عيسى في خطاب منفصل عن موضوع آخر «هو الحصار المفروض على مدينة درنة، ولأنه موضوع ملح لا يحتمل التأجيل أناشدهما في هذه الكلمة العمل وبشكل عاجل على رفع الحصار عن المدينة، فهما يعرفان حق المعرفة الترابط الاجتماعي المتماسك في المنطقة الشرقية، وأنه مهما كانت الأسباب والمبررات فيجب الأ يتعرض أهلنا هناك لما يخلفه الحصار من معاناة ومصاعب بلغت حدًا لا يحتمل. ألا قد بلغت اللهم فاشهد»، وكان إقطيط نجح في التنسيق لهدنة استمرت 15 يومًا نهاية شهر رمضان وأول أيام العيد بين الجيش والجماعات المتطرفة في مدينة درنة.

وناشط رجل الأعمال الليبي باسط إقطيط أهل بنغازي بـ«التكاتف واليقظة والتبليغ عن كل ما قد يقع من خروقات أمنية تمس حقوقهم أو تؤثر سلبًا على السلم الاجتماعي في مدينتهم».

المزيد من بوابة الوسط