مسؤول الصحة ببنغازي يحذر من وضع «أطفال الإيدز»

حذّر عضو المجلس البلدي ومسؤول ملف الصحة بالمجلس، الدكتور عوض القويري من الوضع الحرج الذي يمر به «الأطفال المحقونين بفيروس نقص المناعة (الإيدز) في العام 1998»، وقال إن تأخر توفير الدواء سينتج عنه مآساة كبيرة على مستوى العالم وليس في ليبيا فقط، مشيرًا إلى أن الفيروس كوّن جيلاً جديدًا لديه مناعة، سريع الانتشار خارج ليبيا.

وفي العام 1998 أصيب مئات من الأطفال الليبيين بفيروس نقص المناعة المتكسبة (الإيدز)، أثناء ترددهم على مستشفى الأطفال في بنغازى لتلقي التطعيم.

واستمرت تلك القضية في المحاكم 8 سنوات من سنة 1999 إلى سنة 2007، وانتهت بتسوية قضت بالإفراج عن المتهمين الستة بعد أن كان القضاء الليبي قد أصدر عليهم حكمًا بالإعدام. كما جرى إنشاء صندوق خاص لتعويض الضحايا تحت اسم «صندوق بنغازي لجبر الضرر للأطفال الضحايا»، وصلت قيمته إلى 600 مليون دولار، شاركت في تمويله دول مثل بلغاريا والتشيك.

من جهته، أضاف القويري أن الشركات العالمية المصنعة للأدوية توقفت عن التعامل مع ليبيا لتراكم المستحقات لها، لافتًا إلى الاتفاق مع إحدى الشركات المختصة في استيراد الأدوية الخاصة بمرض نقص المناعة لجلب الأدوية وأدوات معامل التحاليل.

وأكد القويري سعي المجلس البلدي بنغازي ومدير مركز الأمراض السارية ورئيس اللجنة العليا لمتابعة الأطفال المحقونين للالتقاء برئيس الحكومة الموقتة الأسبوع المقبل، وعرض قضية نفاد الأدوية وتوفير ما يعادل قيمة استيراد الأدوية بالعملة الأجنبية والتي قدرت بحوالي 11 مليون دينار ليبي.

وكان القويري عقد، الخميس، اجتماعًا طارئًا مع عضو اللجنة العليا لمتابعة الأطفال المحقونين عمر الكيلاني، ورئيس اللجنة التسييرية لمركز بنغازي للأمراض السارية والمناعة الدكتور مصطفى فرج، حيث جرت مناقشة موضوع نفاد الدواء الخاص بعلاج هذه الحالات وكذلك التحاليل الخاصة بالأطفال المصابين، وكيفية توفيرها بشكل عاجل.

المزيد من بوابة الوسط