تطورات الوضع الليبي تشغل «الرئاسي» والجزائر ومصر عشية قمة كيغالي

تشاور وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة مع نظيريه في حكومة الوفاق الوطني محمد حمودة سيالة والمصري سامح شكري حول تطورات الوضع السياسي والأمني في ليبيا، وذلك في إطار تنسيق المواقف عشية القمة الأفريقية الـ 27 المقررة يومي الأحد والإثنين المقبلين بالعاصمة كيغالي في رواندا.

وقال المفوض بوزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني حمودة سيالة على هامش الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي بكيغالي للصحافيين، مساء الخميس، إنه تطرق مع لعمامرة إلى الوضع في ليبيا وأخر التطورات في هذا البلد.

وأضاف سيالة أنه «كان من الضروري أن نلتقي من أجل تبادل وجهات النظر وطلب دعم الجزائر لليبيا» مؤكدًا أن البلدين تجمعهما «علاقات تاريخية». حسبما نقلت الإذاعة الجزائرية.

وأعرب المفوض بوزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني عن أمله في أن «تجتمع اللجنة المشتركة العليا الجزائرية - الليبية لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين».

كما تناقش وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع لعمامرة حول مسائل مكافحة الإرهاب والأزمة الليبية قائلا «إن هناك تنسيقًا كليًا بين مصر والجزائر فيما يخص المسائل العربية والأفريقية». واستطرد شكرى «نحن نحرص دائمًا على الالتقاء بنظرائنا الجزائريين والتنسيق معهم فيما يخص المسائل الأفريقية والعربية ذات الاهتمام المشترك».

وتراهن الدول المجاورة لليبيا على قمة كيغالي لتهيئة مسار التسوية وتعزيز التعاون الأمني لمحاربة تنظيمات «داعش» وبوكوحرام والقاعدة، خصوصًا عقب اختيار الرئيس التنزاني السابق، جاكايا كيكويتي رئيسًا لبعثة الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا والذي من المقرر أن يبدأ عدة مشاورات حول الأزمة الليبية مع الدول المجاورة بعد الإنتهاء من القمة الأفريقية الحالية فيما سيرفع تقريرًا خاصًا عن الوضع في ليبيا إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي.

وغدًا السبت ستعقد قمة مجلس السلم والأمن الأفريقي التي تتصدرها ملفات محاربة الإرهاب والوضع في ليبيا وجنوب السودان وبوروندي ومالي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط