كوبلر يجس نبض أوروبا والناتو قبل لقاء تونس

أنهى مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر سلسلة من الاتصالات والاجتماعات مع كبار المسؤولين في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي سبقت انطلاق جولة من الحوار السياسي مقررة يومي السبت والأحد في تونس.

ويعمل كوبلر، وفق مصادر مطلعة، على حشد أكبر قدر من الدعم لتحركه المقبل لحلحلة الأزمة الليبية. ويقف عدم تحقيق المجلس الرئاسي تقدمًا، وبعد ثلاثة أشهر من وصوله طرابلس، ثغرة فعلية على صعيد الحصول على اعتراف مجلس النواب أو حلحلة المعضلات المعيشية التي تعانيها العاصمة تحديدًا.

وعقد كوبلر اجتماعًا مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبيرغ، في مقر الحلف الأطلسي، حيث يعمل الناتو حاليًا على وضع تفاصيل تحركه عبر عملية «حارس البحر» قبالة ليبيا، وبشكل مستقل عن الاتحاد الأوروبي، إذ يخطط الحلف للمساهمة المباشرة عند توفر الظروف لتأهيل الأجهزة الأمنية.

وقالت كرمان روميرو، مسؤولة القسم الإعلامي في الناتو إن المحادثات بين كوبلر وستولتنبيرغ أكدت أهمية بسط الاستقرار في ليبيا على مجمل المنطقة. ولم تتوفر تفاصيل أخرى، ولكن ربط الحلف الوضعين الليبي والإقليمي يؤكد رغبته القوية بـ «دور محدد» في إدارة الوضع الليبي بوضوح، وأن كوبلر يمنحه غطاءً أمميًا واضحًا في هذا المسعى.

وفي مقر خدمة العمل الخارجي الأوروبي الذي تشرف عليه فيدريكا موغيريني، اجتمع كوبلر مع البريطاني نيكولا واستكوت مسؤول إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وقال المسؤول الأوروبي -عقب اللقاء- إنه بحث مع كوبلر التحديات التي تواجه ليبيا ويرى أنه يوجد أمل لحلحلة الأزمة.

ويعمل كوبلر، وفق أحد الدبلوماسيين، إلى حشد الدعم لتحركاته بشأن إعادة هيكلة المجلس الرئاسي بما يتوافق مع الطريق المسدود الحالي في ليبيا من جهة وخطته لـ «إعادة تنظيم» الجيش الليبي، والتي رغم نفيه تظل أحد عناصر تحركه لتجاوز معادلة القوة العسكرية القائمة على الأرض بين الأطراف المسلحة في غرب ليبيا والجيش الذي يحاول بسط السيطرة في شرق البلاد.

المزيد من بوابة الوسط