الجراري يكشف سبب منع دخول المركبات الليبية إلى مصر عبر منفذ السلوم

كشف مسؤول الغرفة التجارية الاقتصادية الليبية المصرية المشتركة، إبراهيم الجراري، عن سبب منع السلطات المصرية دخول المركبات الليبية الصغيرة إلى أراضيها، وعدد السيارات الليبية التي دخلت إلى مصر ولم تعد خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وأوضح الجراري لـ«بوابة الوسط»، اليوم الخميس، أن سبب منع السلطات المصرية دخول المركبات الليبية الصغيرة «هو عدم امتلاكها كتيب النادي الدولي للتجول بين الدول»، وأشار إلى أن الكتيب «كان موجودًا في السابق ويتم إنهاء إجراءاته عن طريق مكتب يوجد في مدينة إمساعد لكنه أغلق».

وقال الجراري إن أعدادًا كبيرة من السيارات الليبية الصغيرة التي منعت من الدخول عبر منفذ السلوم تتراكم بمنفذ إمساعد البري، مما سبب إرباكًا كبيرًا داخل المنفذ.

وأضاف أن هناك «أموالاً مستحقة على الجانب الليبي تطالب بها الحكومة المصرية تقدر بـ2 مليار جنيه مصري»، مبينًا أن السبب «هو عبور حوالي 14 ألف سيارة ليبية منذ بداية أحداث 17 فبراير إلى مصر حتى منتصف سنة 2016، وكلها لم تعد، وربما قد تم بيعها في السوق السوداء أو جرى تفكيكها وتوزيعها على محلات قطع الغيار هناك، بأسعار منخفضة مما ترتب عليه مشاكل اقتصادية كبيرة لدى الجانب المصري لهذا طالبت بهذا المبلغ كضمان وتعويض لها».

وحمل الجراري المسؤولية الكلية لوزير المالية ومصلحة الجمارك بـ«الحكومة الموقتة»؛ لعدم متابعتها لهذا الأمر وحلحلة الأزمة في أسرع وقت ممكن، وتابع: «هناك مواطنون عالقون بين المنفذين، وفيهم جرحى من الجيش الوطني الليبي وكبار في السن وأطفال ونساء».

ويتواصل منع السيارات الليبية من الدخول إلى منفذ السلوم البري بعد قرار المنع الذي بدأت تطبيقه السلطات المصرية مؤخرًا في منفذ مساعد البري مع ليبيا.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط