رغم الحرب.. بنغازي تستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك

لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك رصدت «بوابة الوسط» مظاهر الاستعداد للعيد وحركة الأسواق وآراء الناس في مدينة بنغازي، حيث قال رمزي بوكر: «بداية كل عام وجميع الليبيين بألف خير وكل ما أتمناه أن يعم الخير والسلام كافة ربوع بلادي الحبيبة والأمل في الله كبير، فأنا أشاهد المواطن لا يزال رغم كل هذه الظروف الصعبة يرسم على وجهه الابتسامة والأمل ويصطحب أسرته ويتسوق معهم ويبعث لنا برسالة بأن ليبيا تستحق الفرحة، عيد فطر مبارك للشعب الليبي». ويرى محمد مفتاح الزواوي أن الأجواء العامة في مدينة بنغازي ممتازة ولله الحمد رغم الحرب القائمة على أطرافها، إلا أن البناغزة يعيشون حياتهم اليومية بشكل طبيعي كأنه ليس هناك حرب، بالنسبة للأسعار فهي تعتبر مرتفعة جدًا مقارنة بالسنوات السابقة مع ذلك فإن هناك إقبالاً من الناس لشراء حاجياتهم اليومية وملابس العيد والأسواق تشهد زحامًا والشوارع مكتظة بالناس حتى ساعات الصباح الأولى، عيد سعيد للجميع.

أما عبدالباسط هويدي فقال: «عيد بنغازي دائمًا يكون فريدًا فهو مليء بالفرح والسرور رغم الفقد والحزن فقد فقدنا الكثير من شبابنا، إلا أن انتصارنا على الإرهاب ورجوع الكثير من الأهالي إلى منازلهم ورسمت الفرح وانهزم الإرهاب، بنغازي العصية تنتصر مهما تآمر عليها المتآمرون ولا تكترث بنقص السيولة أو غلاء الأسعار.. كل عام والجميع بخير». ويؤكد حسين التاورغي أنه رغم الظروف التي يعلمها الجميع قلة سيولة وقذائف متعمدة إلا أن بنغازي تظل عصية على الجميع «عمرها ما تموت ولا تطيح» الصورة التي نراها ناس تتسوق أطفال صغار يتسوقون، البسمة على وجوه الناس بالرغم من كل ما ذكرت من صعوبات الروح المعنوية ما زالت موجودة في بنغازي لأن بنغازي هكذا والناس تحيي العادات ومنها الموائد الرمضانية وتسود روح التسامح وبنغازي منورة بناسها وضيوفها وعيد سعيد على الجميع.

ويقول أكرم الأوجلي: «الناس تتسوق من الأسواق وتشتري ملابس العيد وحلويات العيد بالرغم من كل الظروف والوضع الذي تعيشه البلاد، ما شاء الله تبارك الله وكل عام والجميع بخير». ويشير محمد العبيدي إلى أن الناس معنوياتهم مرتفعة هذه الأيام بقرب حلول عيد الفطر المبارك بالرغم من نقص السيولة وارتفاع الأسعار لكن الحمد لله الناس حالتها النفسية من حسن إلى أفضل و«أتمنى أن يعيشوا أحسن أيام عيد الفطر مع تزامنها بانتصارات جيشنا على الأرض وهذا يعطينا دافعًا ويبعث أملاً كبيرًا في الحياة، عيد سعيد للجميع».

وتعتبر نجاة البرعصي «انتصار الجيش أعطانا دافعًا والأجواء ببنغازي برغم كل الصعوبات ونقص السيولة «لكن ننتظر الخير والقادم أفضل إن شاء الله. عرب بنغازي عايشين في الأسواق وفي كل مكان وأمورنا هانئة والحمد لله، إن شاء الله ربي ينصر جيشنا ويسهل الأمور في البلاد وإلى الأفضل إن شاء الله، كل عام والجميع بخير».