في العدد 32 و33 من «الوسط»: حصاد مئة يوم من دخول «الرئاسي» العاصمة ومبادرة إقطيط وخلافات النواب واستقبال عيد الفطر بطعم الأزمات

صدر اليوم الخميس العدد الثاني والثلاثون والثالث والثلاثون من صحيفة الوسط، متضمنًا عددًا من الحوارات والتحقيقات الصحفية المتميزة التي تغطي جوانب عدة لأحوال الليبيين في الداخل والخارج، كما يحمل مبادرات مختلفة للتقريب بين الفرقاء في البرلمان والمجلس الرئاسي، بمناسبة مرور مئة يوم على دخول الأخير إلى العاصمة طرابلس دون أن تحصل حكومته على ثقة البرلمان للبدء في ممارسة سلطتها الفعلية على أرض الواقع، والعبور بليبيا إلى بر الأمان.

في حوار حصري تحدث باسط إقطيط من مهجره في نيويورك لـ«الوسط» عن مضمون مبادرته لحسم الخلافات بين المجلس الرئاسي والبرلمان، بعد أن قابل عقيلة صالح وحفتر وشوري المجاهدين، وتوصل إلى حقيقة أن الحل يصنعه الليبيون دون سواهم.

وطرح في المقابلة ما أطلق عليه ميثاق التعايش باعتباره جزءًا من مشروع شامل لبسط الأمن في ربوع البلاد من خلال وقف العمليات العسكرية، وجمع السلاح وتعميم السلام في مختلف أنحاء ليبيا، كما شرح دوافع ترشحه لمنصب رئاسة الوزراء.

وحول القلق الجزائري مما يجري في ليبيا، رصد مراسل «الوسط» ملامح هذا القلق في تقرير متميز بعنوان «رسائل جزائرية مشفرة للغرب من حدود ليبيا» يعكس الوضع الساخن على الحدود من خلال تجهيز لواء مدرع تابع للجيش الجزائري يشمل 100 دبابة، و300 عربة مصفحة موجود على الحدود مع ليبيا لمواجهة أي تهديد يمثله تنظيم داعش في ليبيا.

للاطلاع على العدد 32 و33 من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

أما بنغازي فقد نالت الاهتمام الأوفر خاصة في الجوانب الإنسانية، من خلال تحقيق شامل تابع تدهور المرافق الطبية بالمدينة بعد أن أصبحت في مرمى نيران الإرهاب، حتى هيئات الإغاثة والدعم الإنساني لم تفلت من حالة الفوضى والمعاناة التي تعيشها المدينة في ظل تواصل العمليات العسكرية للجيش الوطني من أجل تطهير بنغازي من جميع أشكال الإرهاب.

وفي إطار متابعة الوسط لنجاحات عملية البنيان المرصوص في سرت والهزائم المتلاحقة لتنظيم داعش الإرهابي، فقد رصدنا وجود سجون سرية عبارة عن بيوت أعدها وجهزها التنظيم لتعذيب السكان وإعدام الخصوم.

وفي حوارين منفصلين أجرتهما «الوسط» مع النائبين الهادي الصغير ومحمد العباني قدما مقترحات ومبادرات للخروج من الأزمة أبرزها أن يصدر مجلس النواب قانونًا جديدًا لتنظيم الجيش بناء على اقتراح مجلس الوزراء، وتوسيع التشكيلة الوزارية التي قدمها المجلس الرئاسي بإضافة 7 حقائب وزارية؛ على أن يكون الانتساب للمؤسسات الأمنية وفقًا للمعايير المتعارف عليها في القانون، وشدد النائبان على أن وحدة ليبيا هي الهدف الذي يسعي الجميع إلى حمايته والحفاظ عليه.

ومع انتهاء شهر رمضان وقرب عيد الفطر المبارك، وعلى الرغم من الظروف القاسية التي يعيشها أغلب الشعب الليبي، إلا أن قطاعًا كبيرًا من الناس بدأ في الاستعداد لاستقبال هذه المناسبة منتصرًا على كل المنغصات من ارتفاع الأسعار إلى أزمة السيولة وانقطاع الكهرباء وغياب الأمن.

وتحت عنوان طوارئ في المصارف لتوفير السيولة للمواطنين قبل عيد الفطر، ركزت صفحات الاقتصاد على جهود المصارف التجارية في تخصيص السيولة المتوفرة لديها؛ لتلبية احتياجات عملائها من المواطنين خلال عيد الفطر.

ونجح مراسلو «الوسط» في طرابلس وبنغازي وسبها وغيرها من الأماكن المختلفة في رصد مظاهر الاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك، وما يصاحبه من بهجة وسعادة يرسمها المواطنون البسطاء باعتباره فرصة لالتقاط الأنفاس في ظل تواصل المحن وتراكم الأزمات.

تواصل «الوسط» نشر فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها، لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين، ويركز هذا الفصل على حادث اقتحام السفارة الأميركية في بنغازي وتداعياته في واشنطن، وعدد من العواصم الغربية والعربية.

أما صفحات الفن والثقافة فقررت الاستمرار في ملاحقة الأعمال الفنية الليبية الرمضانية بالنقد والتحليل، كما ركزت صفحات الرياضة على رصد ملامح التفاؤل الذي يخيم هذه الأيام على الشارع الكروي الليبي لبلوغ نهائيات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخ البلاد.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط