الصادق الغرياني يتوعد الليبيين الداعمين للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق بـ«العذاب من الله»

طالب الشيخ الصادق الغرياني الليبيين بالتوقف عن دعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، محذرًا إياهم بـ«عذاب من الله» في حال دعمهم لهما، مناشدًا في ذات الوقت سكان مدينة مصراتة «تغليب الوطنية على القبلية ودعم الثوار بمختلف الجبهات»، متهمًا الفريق خليفة حفتر بـ«غزو ليبيا بمساندة استخبارات أجنبية ومصرية ومرتزقة».

وقال الشيخ الغرياني خلال حديثه لقناة «التناصح»: «على الثوار في درنة وبنغازي ومصراتة توفير الأمن وتحقيق الاستقرار بكافة المدن ونبذ الفكر المتطرف، مطالبًا إياهم باتباع بيان ثوار درنة وسرايا الدفاع عن بنغازي»، كما طالب الغرياني سكان القره بوللي بـ«نصرة الحق وقتال الباغين في سرت وغيرها من المدن وعدم التناحر من أجل المزارع والأملاك».

واعتبر الشيخ الصادق الغرياني ما يقوم به القائد العام للجيش، الفريق خليفة حفتر، «عملية غزو لليبيا، مستنجدًا بكافة القوى الظالمة من استخبارات أجنبية ومصرية ومرتزقة من تشاد والنيجر»، متهمًا المجلس الرئاسي بـ«الركون إلى الظلمة ودفاعه عن حفتر وقواته في إجدابيا»، يذكر أن مجلس النواب حل دار الإفتاء، التي يرأسها الشيخ الصادق الغرياني في شهر نوفمبر من العام 2014.

وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم «سرايا الدفاع عن بنغازي»، في بيان تلفزيوني انطلاق ما سموها «عملية الدفاع» عن مدينة بنغازي ونصرة ما يعرف «مجلس شورى وغرفة ثوار إجدابيا» وأن مرجعيتهم هي دار الإفتاء بحسب بيان أصدروه في بداية شهر يونيو الجاري.
 
وكان الشيخ الغرياني كرر أكثر من مرة من سماهم «الثوار» بالتوجه لقتال حرس المنشآت النفطية في الهلال النفطي والجيش الليبي في بنغازي، وجرت اشتباكات جنوب مدينة إجدابيا بعد ظهر السبت الماضي، بين ما يسمى «ثوار إجدابيا» و«سرايا الدفاع عن بنغازي» مع قوات الجيش الليبي والقوى الأمنية والشباب المساند بالمدينة.

المزيد من بوابة الوسط