29 قتيلاً على الأقل في انفجار مخزن للسلاح في القره بوللي

قتل 29 شخصا على الأقل وأصيب عشرات بجروح في انفجار مخزن للسلاح في منطقة القره بوللي قرب العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الثلاثاء، بحسب ما أفاد مسؤول أمني ومصدر طبي رسمي وكالة «فرانس برس».

وقال مسؤول أمني في القره بوللي (70 كلم شرق طرابلس) إن «مسلحين من أهالي المنطقة اقتحموا مخزنا للسلاح يعود إلى إحدى الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة والتي تنتمي إلى مدينة مصراتة» (200 كلم شرق طرابلس).

وأضاف: «وقع انفجار كبير في المخزن لم تتضح أسبابه بعد، لكن من المرجح أن تكون الجماعة التي كانت تسيطر عليه قد فخخته قبل أن تغادره».

وذكر مصدر طبي رسمي في القره بوللي أن «29 شخصًا على الأقل قتلوا في انفجار مخزن السلاح، بينما أصيب عشرات بجروح»، مضيفًا: «هناك أشلاء بشرية في مكان الانفجار، ولذا فمن المرجح أن ترتفع حصيلة الضحايا».

وأوضح المصدر الأمني أن اقتحام المخزن جاء على خلفية اشتباكات شهدتها القره بوللي اليوم الثلاثاء بين مسلحين من أهالي المنطقة وعناصر الجماعة المسلحة بعدما قام بعضها «بسرقة محل للمواد الغذائية».

وتابع: «هاجم المسلحون من أهالي المنطقة عند الفجر نقاط التفتيش التابعة للجماعة المسلحة سعيًا لطردها من القره بوللي، مما أدى إلى وقوع الاشتباكات التي استمرت طوال النهار».

وشهدت القره بوللي منذ أمس الاثنين احتجاجات بدأها شباب البلدة ضد «التصرفات الفردية لمسلحين خارجين عن القانون» تطورت إلى مناوشات بالسّلاح وأعمال عنف اليوم الثلاثاء وفق ما أفاد به مسؤول محلي «بوابة الوسط» في وقت سابق اليوم.

وأوضح مدير مكتب العلاقات بالمجلس البلدي القره بوللي محمد الصيد، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، أن مجموعة تعرف بـ«أفراد الحماية»، تتولّى مهمّة الأمن والحماية في البلدة، ولا تتبع أي جهة رسمية، «قامت نتيجة تطوّر المناوشات بتكسير واجهات المحال التجارية، وإطلاق الرّصاص في الهواء كنوع من التخويف، ما اضطر شباب البلدة إلى الرد بحرق بعض الإطارات وإقفال الطرق الرئيسية».

لكن الصيد نفى في تصريحه إلى «بوابة الوسط» ما تناقلته اليوم مواقع التواصل الاجتماعي حول تفجير مخزن ذخيرة في البلدة بقاذف نوع «106»، وقال إن الانفجار حدث في مخزن للألعاب النارية التي صادرها «أفراد الحماية» منذ مدة، ما تسبب في إصابات متفاوتة لحقت ببعض الشباب نقلوا على إثرها إلى المستشفى.

وختم الصيد تصريحه قائلاً: «هناك مساع حثيثة من قبل حسين أبو غنيمة عميد بلدية القره بوللي وبعض عمداء البلديات المجاورة لوقف هذه الاشتباكات»، التي أسفر عنها انفجار مخزن للذخيرة أدى إلى مقتل مالايقل عن 29 شخصا، وفق «فرانس برس».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط