تواصل أزمة نقص مياه الشرب في سبها

يعاني سكان سبها قلة توفر مياه الشرب عبر شبكة المدينة منذ فترة، إلى جانب عدم توفر مياه عذبة في الآبار، مما اضطر العديد منهم إلى البحث عنها في مناطق مجاورة. بينما يقصد البعض الآخر بئر مركز سبها الطبي.

«بوابة الوسط» استطلعت آراء بعض المواطنين حول معاناتهم ورحلتهم للبحث عن مياه للشرب خارجة مناطقهم بمدينة سبها.

يقول المواطن محمد اعريده لـ«بوابة الوسط»: «نعاني قلة المياه وعدم توفرها في الشبكة لعدة أسباب منها انقطاع التيار الكهربائي وطرح الأحمال، وإن توفرت لساعات معدودة فهي مالحة، نضطر إلى جلبها من مركز سبها الطبي يوميًّا».

أما الحاج محمد علي راي فيرى أن عدم توفر المياه في الشبكة هو عدم قدرة محركات الآبار على العمل بسبب ضعف التيار الكهربائي، حتى إن اشتغلت المحركات لمدة خمس ساعات بسبب طرح الأحمال لا تستطيع تغذية شبكة المياه، وهذا ما جعلني أبحث عن الماء في مناطق أخرى.

في حين يضيف المواطن صالح علي من سكان منطقة المنشية، أن بئر الماء تبعد عن منزله نحو 50 مترًا، ولكن مياهها مالحة غير صالحة للشرب، هو كذلك يعاني وسكان المنطقة انقطاع التيار الكهربائي وطرح الأحمال ولذلك يبحث عن مياه الاستعمال والشرب يوميًّا من مناطق مجاورة.

بينما يقترح الموظف خليفة مصطفى على بلدية سبها جلب مياه الشرب إلى المواطنين في الأحياء عبر خزانات محملة على شاحنات، لعدم توفر سيارات خاصة لدى بعض المواطنين حتى يتمكنوا من الذهاب والبحث عن الماء.

فيما يبين المواطن إدريس علي أن مدينة سبها تعاني قلة مياه الشرب، والمياه غير صالحة للشرب وهي تأتي عبر شبكات منها ما هو متهالك. ويؤكد ضرورة تشييد خزانات على كل بئر، كما على البلدية أن تشرع في حفر آبار مياه عذبة حتى وإن كانت بعيدة عن الأحياء وكذلك صيانة شبكة مياه الشرب.

في غضون ذلك يصرح عضو مجلس سبها البلدي غدفي ابوسعدة في تصريح خاص لـ«بوابة الوسط» بأن البلدية اشترت مولدات كهربائية لتشغيل آبار مياه الشرب، مؤكدًا تركيب مولدات لخمس آبار في المدينة، على أن يستكمَل تركيب المولدات على باقي الآبار لحلحلة هذه المشكلة العاجلة.

المزيد من بوابة الوسط