«سرايا الدفاع عن بنغازي» تحذر القرى والمناطق ما بين إجدابيا وبنغازي

حذرت ما يسمى بـ«سرايا الدفاع عن بنغازي» القرى والمناطق التي بين مدينتي إجدابيا وبنغازي بالابتعاد عن الحرب التي يخوضونها هناك، وألا يقفوا في وجه قواتهم، معتبرين أن ذلك أفضل لهم من أن تصبح هذه القرى والمناطق «ساحة حرب يهجر فيها أهلكم وتدمر فيها مساكنكم في حرب خاسرة».

وقالت المجموعة التي أعلنت أن مرجعيتها هي دار الإفتاء في طرابلس عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» اليوم الأحد إن هدفها «هو بنغازي والعصابات التي عاثت فيها فسادًا» و«دفع العدو الذي انتهك الحرمات»، و«دفع العدو الذي أفسد في الأرض وأهلك الحرث والنسل» و«تطهير بنغازي من المجرمين والمفسدين».

وأعلنت «سرايا الدفاع عن بنغازي» في بيان اليوم أن قواتهم غنمت دبابة و4 سيارات مصفحة في معارك اليوم، وسيطرت أمس السبت على عدة تمركزات للجيش في إجدابيا، وغنمت عددًا من السيارات والآليات بعد اقتحام عدد من المعسكرات في المنطقة «ولم يتسن التأكد من هذه المعلومات من مصادر أخرى».

وبثت صفحة «سرايا الدفاع عن بنغازي» صورًا لما قالت إنه «غنائم الثوار» بعد الاستيلاء على مخازن كبيرة لذخيرة الهاتزور والدبابات تابعة لقوات الكرامة بمدينة إجدابيا ‬.

ويأتي التحرك الأخير في إجدابيا بعد أقل من أربعة أشهر من إعلان القيادة العامة للجيش الليبي رسميًّا تحرير مدينة إجدابيا عقب عملية «العصف المأكول»، التي أطلقها الجيش في منتصف ديسمبر العام الماضي، ضد ما يسمى بـ«مجلس شورى ثوار إجدابيا ».

وعاد المجلس بقيادة شخص اسمه الساعدي بوخزيم النوفلي للسيطرة على معاقلهم السابقة في الكيلو الـ60 والـ18 والقنان والحي الصناعي، بالتنسيق مع تنظيم جديد ذي صلة على ما يبدو بالمفتي السّابق الصّادق الغرياني سمّي «سرايا الدفاع عن بنغازي».

وأظهرت لقطات (فيديو) تم بثّها على صفحات التواصل الاجتماعي سيّارات عناصر «مجلس شورى ثوار إجدابيا » يوجدون في مقر شركة النهر جنوب إجدابيا، كما أظهرت الصور التي حملت شعارات المجلس سيارات عسكرية مسلحة قيل إنها غنائم.

وكان قيادي بالمجلس كشف في تصريح سابق إلى «بوابة الوسط» اليوم عن تكوين غرفة عمليات لـ«تحرير إجدابيا » وتفاصيل الاشتباكات التي وقعت أمس السبت، موضّحًا أن الغرفة التي يقودها الساعدي النوفلي تشكلت الشهر الماضي من مجموعة وصفها بـ«الثوار المهجّرين» بعد أن ألحقوا بتنظيم «داعش» و«دعوشت دماؤهم» على حد تعبيره.