الجروشي: «الوئام» لم تحمل جديدًا ومخاوف من نقل الحوار إلى السّعودية

قال عضو مجلس النواب، طارق الجروشي، إن «مبادرة الوئام» ما حملت جديدًا ولم تحظ باهتمام كبير من أعضاء المجلس الذين أبدوا تخوفًا من معلومات عن مساعٍ حالية لنقل الحوار السياسي إلى السعودية.

وأوضح الجروشي أن جلسة المجلس الأسبوعية اليوم الاثنين لم تعقد بسبب تغيب الأعضاء والرئاسة، وحضور قرابة 30 عضوًا فقط، وذلك رغم أهمية الجلسة وخطورة المرحلة الراهنة، على حد قوله.

وتابع الجروشي في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط» إن النواب الذين تواجدوا اليوم أجروا مشاورات فيما بينهم خارج القبّة حول «مبادرة الوئام» المقدمة من نواب الجنوب «لكن للأسف مبادرة الوئام لم تحظ باهتمام كبير لأنها جاءت متأخرة ولا تحمل جديدًا».

و«مبادرة الوئام» تقدم بها بعض من نواب الجنوب، وتتكون من خمس نقاط تتمحور حول التشكيلة الوزارية لحكومة الوفاق الوطني وحقيبة وزارة الدفاع وعودة النائب على القطراني وعمر الأسود المقاطعين جلسات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني «فور القبول بهذا المقترح»، وأن تلتزم رئاسة مجلس النواب بالدعوة لعقد جلسة للمصادقة على التعديل الدستوري ومنح الثقة لحكومة الوفاق وأداء القسم القانونية أمام المجلس.

وعما أثير بشأن مساعي نقل الحوار إلى السعودية، قال الجروشي: «هناك تخوف كبير بين النواب من هذه المساعي، حيث يعتقد البعض أنه في حال نقل الحوار إلى السّعودية، فإن الذي سيحدث هو ظهور نسخة جديدة من اتفاق الطائف، وفرض التيار الإسلامي على الحكم بالمحاصصة بشكل دائم».

و«اتفاق الطائف» هو الذي شمل الأطراف المتنازعة في لبنان بواسطة سعودية في 30 سبتمبر 1989 في مدينة الطائف السعودية، وأقر بقانون في تاريخ 22 أكتوبر 1989، منهيًا الحرب الأهلية اللبنانية، وذلك بعد أكثر من خمسة عشر عامًا من اندلاعها.

المزيد من بوابة الوسط