موغيريني وكوبلر إلى نيويورك وإيطاليا بصدد استئناف الطيران مع ليبيا

تجري الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اتصالات يوم الاثنين في كل من نيورك وواشنطن مع عدد من الأطراف الدولية والأميركية تحتل الأزمة الليبية مكانة هامة فيها.

ووفق مصدر دبلوماسي، تجتمع موغيريني مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وتلقي كلمة أمام مجلس الأمن تتناول فيها ملفات المنطقة ومن بينها جهود حلحلة الأزمة الليبية، كما تجتمع مع المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر والذي بدوره يعمل على حشد مزيد من التوافق الدولي حول معالجة الأزمة الليبية وتحديدًا بشأن إشكالية رفع الحظر على السلاح لحكومة الوفاق الوطني، وهو الأمر الذي لا يزال يثير تحفظ روسيا.

وقال دبلوماسي في بروكسل إن موغيريني تريد شرح خطط الاتحاد الأوروبي للتنسيق المقبل الجاري الإعداد لها بين الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لإدارة أزمة الهجرة القادمة من ليبيا وسعي الأوروبيين الحصول على تفويض بدخول المياه الإقليمية الليبية لمكافحة مهربي البشر.

السراج يدرك أولوياته
وفي روما شرح رئيس مجلس إدارة مؤسسة «إيني» للطاقة كلوديو ديسكالزي، اليوم الأحد، جوانب من مهمته يوم السبت في طرابلس واجتماعه مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج داخل القاعدة البحرية في أبوستة.

وقال ديسكالزي: «إنه توصل إلى قناعة خلال لقائه بالسراج أن هذا الأخير يدرك بشكل جيد أولوياته ويعمل بشكل محدد على حل إشكاليات عملية وطارئة»، وأضاف في حديث نقلته غالبية وسائل الإعلام الإيطالية: «إنه رغم مرور ليبيا بخمس سنوات من الفوضى فإن الوضع يظل صعبًا ولكن ليس على حافة الانهيار».

وشدد ديسكالزي على الدور المحوري لمؤسسة «إيني» للطاقة في ليبيا وقال إنها تنتج ما يقارب 35 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا وتؤمن بواقع 60 % من إنتاجها الاستهلاك المحلي للخواص ولمحطات الطاقة المختلفة.

وأوضح أنه رغم تراجع الإنتاج في حقل الفيل وتوقفه في المنطقة الشرقية فإنه توجد قدرات لمؤسسة «إيني» على مضاعفة إنتاجها في الجنوب وفي عرض البحر وهو ما تخطط له المؤسسة بالفعل.

ودحض ديسكالزي وجود خطط لمؤسسة «إيني» للانفراد بالطاقة الليبية، وقال إنه يريد مزيدًا من المنافسة مع الشركات الفرنسية والبريطانية وغيرها.

وربط رئيس مجلس إدارة «إيني» أيضًا بين الاستقرار في أفريقيا وبين عامل الطاقة وضرورة تنميته لتنمية القارة، وركز على التعاون القائم بين «إيني» والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط وضرورة تعزيزه، مشيرًا إلى وجود احتياط ضخم في ليبيا قابل للتنمية والاستغلال وأن «إيني» هي أول شركة أجنبية استأنفت نشاطها في البلاد.

استئناف الطيران
على صعيد مواز، أعلن وزير النقل الإيطالي غراتسياني دلريو بعد اجتماع له مع وزير النقل في حكومة الوفاق الوطني ميلاد معتوق في ميلانو أن روما تعمل على استئناف نشاط الطيران مع ليبيا.

وقال في حضور معتوق إنه تطرق خلال لقائه مع معتوق إلى مساعدة ليبيا في تأهيل خفر السواحل وكذلك تنفيذ مشروع بناء الطريق الساحلي المزدوج الواردة في الاتفاق الليبي الإيطالي الموقع العام 2008 بين برلسكوني والقذافي.

المزيد من بوابة الوسط