العثور على جثة عمر الحمزاوي بشاطئ زوارة

عُثِر على جثة الشاب عمر الحمزاوي في أحد شواطئ مدينة زوارة عقب غرق مركب كان يستقله مع عدد من المهاجرين غير الشرعيين متجهًا إلى أوروبا.

يذكر أن مجلس زوارة البلدي استهجن ظهور جثث مهاجرين بأحد شواطئ المدينة، الخميس. وقال المجلس في بيان: «إن المهاجرين كانوا يستقلون مركبًا انطلق من إحدى المدن المجاورة قاصدًا أوروبا».

وصرح أحد أقارب حمزاوي لـ«بوابة الوسط» الأحد بأن الفقيد من مواليد قرية تكركيبة بوادي الأجال أقصى الجنوب الليبي، تخرج في كلية العلوم بجامعة سبها، وذهب لاستكمال دراسته في الهند على نفقته الخاصة، ورجع بعد نفاد أمواله.

وبحسب المصدر فإن حمزاوي لم يتحصل على فرصة عمل كريمة في ليبيا، فكان محبطًا وقرر الهجرة عن طريق البحر، ودفع كل ما يملك لحجز مكان في قوارب الموت، وانتهى به الأمر غرقًا في عرض البحر.

وأضاف المصدر قائلاً: «إن شباب الجنوب الليبي هم الأكثر معاناة وحرمانًا وظلمًا وإحباطًا في ليبيا. لم يكن لهم نصيب كافٍ من قرارات الإيفاد التي كانت توقع لعشرات الآلاف من الطلبة الليبيين، لم تتح لهم فرص عمل كباقي الخريجين الليبيين، إذا استمر الوضع على ما هو عليه فسوف نرى عما قريب المئات مثل عمر حمزاوي تتقاذفهم مياه المتوسط على الشواطئ.