انتشال 117 جثة على شواطئ زوارة من بينها 5 أطفال و70 امرأة

تلقت جمعية الهلال الأحمر الليبي إخطارًا اليوم الخميس من سكان مدينة زوارة بوجود جثث على شواطئ المدينة التي تبعد عن العاصمة طرابلس حوالي 120 كم غربًا، وتبعد نحو 60 كم عن حدود تونس. وقال الناطق الرسمي للهلال الأحمر الليبي محمد المصراتي، إن فريق إدارة الجثث بالجمعية انتشل 117 جثة، قذفت بها الأمواج إلى شواطئ المدينة، وكان من بين الجثث جثامين 70 امرأة و5 أطفال، تعود جنسياتهم إلى أصول أفريقية، مؤكدًا أن الجهود لا تزال مستمرة بحثا عن المزيد من الجثث.
وأضاف المصراتي أنه يعتقد بحسب المعلومات الأولية أن الضحايا كانوا على متن قارب غرق يوم الأربعاء بالقرب من مدينة زوارة، وأنه كان يحمل 150 راكبًا، لم يتم العثور على ناجيين منهم حتى الآن.

وأكد المصراتي أنه رغم ضعف الإمكانيات اللازمة، والتحديات الصعبة التى تواجه عمل الهلال الأحمر الليبي، إلا أن التزام الجمعية بالعمل الإنسانى مع كافة المحتاجين، كان الدافع الأكبر لعمل الجميعة في تلك الظروف العصيبة.

كما أعرب الناطق الرسمي للهلال الأحمر الليبي عن اعتقاده بأن ارتفاع درجات الحرارة وهدوء البحر، قد يتسببان في ارتفاع وتيرة «قوارب الموت» التى تحاول العبور من ليبيا إلى دول أخرى على حض البحر المتوسط، فضلًا عن أن مستقلي تلك القوارب لايجيدون في معظمهم السباحة، ولا يتحصنون بارتداء سترات النجاة، ويتكدسون في زوارق مطاطية متهالكة أو سفن صيد قديمة.

تجدر الإشارة إلى أن ليبيا وسواحلها الممتدة بطول 1770 كلم على البحر المتوسط، باتت نقطة انطلاق محورية للمهاجرين إلى أوروبا، نتيجة عدم ضبط الحدود، وإمكانيات جهاز خفر السواحل الضئيلة؛ ويحاول المهاجرون الوصول إلى جزيرة «لامبيدوزا» الإيطالية، التي تبعد عن السواحل الليبية بأكثر من 300 كلم.