ملتقى تراغن: مخرجات مؤتمر فيينا «مؤامرة على فزان»

رفض ملتقى حوار المكونات اﻻجتماعية والفكرية لأهل الجنوب (فزان) مخرجات مؤتمر (فيينا) بتحديده ثلاث مناطق ﻹيواء الوافدين والهجرة غير النظامية وتوطينها، واعتبر الملتقى الذي عقد في منطقة تراغن تحديد تلك المناطق «مؤامرة على فزان ومحاولة لاستباحة الحدود وشرعنتها وتدخلاً في الشؤون الداخلية للدولة».

وطالب الملتقى الذي اختتم فعالياته أمس الجمعة بإعادة المهجرين والنازحين في الداخل والخارج إلى منازلهم، فضلاً عن إطلاق المعتقلين والمعتقلات من أبناء ليبيا دون استثناء كخطوة أولى في إطار المصالحة الوطنية.

وشدد الحضور على مشروعية الشرعية اﻻجتماعية الأصلية غير القابلة للإلغاء بخلاف الشرعية السياسية المكتسبة والقابلة للإلغاء.وفيما يلي نص البيان الختامي للملتقى الذي أقيم تحت عنوان (نحو رؤية لبناء ليبيا المستقبل):

1. يؤكد أبناء فزان على دور الشرعية الإجتماعية كأداة للبدء في وضع الإطار السياسي للمحافظة على كيان الدولة وضمان سلامة استقلالية قرارها السياسي والمالي وبسط سيطرتها على كل أدواتها السياسية والاقتصادية والمالية.

2. التأكيد على مبدأ تصفير العملية السياسية من خلال التأكيد على مشروعية الشرعية اﻻجتماعية الأصلية غير القابلة للإلغاء بخلاف الشرعية السياسية المكتسبة والقابلة للإلغاء.

3. التأكيد على مبدأ أن أي جسم سياسي ﻻ يستطيع أن يقوم بواجباته ومهامه المنوط بها في حماية الدولة وواجب إدارتها وفقًا لمفهوم الأمانة والمصلحة العامة، ويكون بذلك فاقدًا الشرعية بل عرضة للمساءلة القانونية.

4. إنهاء الصراع وحسمه لصالح ثوابت المجتمع ﻻ للمتغيرات السياسية.

5. البدء في عقد حوارات ليبية محلية دون وساطة أو وصايا للوصول إلى حوار وطني شامل.

6. يؤكد أبناء فزان تمسكهم بالوحدة الوطنية الليبية ويرفضون كل محاولات التقسيم، ويشعرون بالخطر الذي يهدد هذه الوحدة .. فرط فيها من تاجر بوحدة ليبيا وسيادتها من العام 2011.

7. رفض مخرجات أي لقاء أو اجتماع أو مؤتمر أو حوار يتعلق بالمشكل الليبي أو قضايا فزان يعقد خارج تراب الوطن ولا يحظى بعلم المجلس الاجتماعي الأعلى فزان ومكوناته الاجتماعية. وفي هذا الإطار إن توصيات لقاء تونس إنما تعبر عن رأي أصحابها ولا يمثلون إلا أنفسهم.

8. دعوة أبناء ليبيا دون استثناء على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم إلى توحيد الصف الليبي.9. يدعو أبناء فزان إلى إطلاق المعتقلين والمعتقلات من أبناء ليبيا دون استثناء وإعادة المهجرين والنازحين في الداخل والخارج إلى بيوتهم كخطوة أولى في إطار المصالحة الوطنية.

10. يدعو أبناء فزان عودة ضباط وضباط صف والجنود باعتبارهم عنوان الدولة وهيبتها وقوتها إلى مقار أعمالهم وأداء دورهم لتأمين الوطن ومكتسبات المواطن والإسراع في تشكيل قيادة عسكرية لهم.

11. يوجه أبناء فزان النداء إلى أبناء القبائل الليبية للخروج من الميليشيات المسلحة والعودة إلى أعمالهم أو الانخراط للعمل في المؤسسة العسكرية وفقًا للقوانين المعمول بها في المؤسسة العسكرية. ويقر برفع الغطاء الاجتماعي عن المجرمين والعصابات والمجموعات الميليشاوية المسلحة التي تهدد السلم الاجتماعي والدعوة إلى الجنوح إلى السلم.

12. يدرك أبناء فزان استنزاف المقصود والتلاعب المتعمد لمقدرات الليبيين والمساومة على قوتهم في قبول الحكومات المتعاقبة، الأمر الذي يجعل منها دولة فاشلة رهينة للمؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية. وعليه يحمل المسؤولية كل من قام بالمتاجرة والتلاعب بقوت الليبيين.

13. يرفض أبناء فزان مخرجات مؤتمر (فينا) بتحديده ثلاث مناطق ﻹيواء الوافدين والهجرة غير النظامية وتوطينها ويعتبرونه مؤامرة على فزان ومحاولة لإستباحة الحدود وشرعنتها وتدخلاً في الشؤون الداخلية للدولة.

14. يثمن ابناء فزان جهود المشاركين في حوار المكونات الإجتماعية والفكرية ودور ابناء وبنات مدينة تراغن لحسن الإستقبال وكرم الضيافة واحتفائهم بهذا الحوار المكونات الاجتماعية والفكرية لأهل الجنوب (فزان).