ليبيا في الصحافة العربية (السبت 4 يونيو 2016)

أبرزت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت مستجدات الأزمة الليبية خاصة المعارك بين قوات «البنيان المرصوص» وتنظيم «داعش»، وتطورات أزمة الهجرة التي أطلت من جديد على الساحة الليبية.

السراج: الليبيون هم من سيقضون على «داعش»
نبدأ من جريدة «الحياة» اللندنية التي أوردت تصريحات رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج أعلن فيها أن الليبيين هم من سيقضون على تنظيم «داعش»، منوهاً بأن ليبيا تستفيد بالفعل من التعاون الدولي في مجال تبادل معلومات أجهزة الاستخبارات.

وذكر السراج أن الجهود الرامية إلى توحيد الفصائل الليبية المتحاربة تحرز تقدمًا وأنه لن يتم استبعاد أي عنصر من «الجيش الوطني»، بما في ذلك قائده الفريق خليفة حفتر ما داموا يخضعون للسلطة السياسية المركزية.

وأوضح أن حكومته تعمل مع قوات من مدينة مصراتة في الغرب وإجدابيا بالشرق، وتتقدم لقتال «داعش» في معقله داخل سرت. وأضاف: «نحن على يقين أن الحرب ضد (داعش) ستكون بسواعد ليبية، لكن ليبيا تستفيد بالفعل من التعاون الدولي وتبادل معلومات المخابرات».
«البنيان المرصوص» تدخل سرت
أما جريدة «الخليج» فقد نقلت إعلان قوات «البنيان المرصوص» دخول مدينة سرت، معقل تنظيم «داعش» واشتباكها مع مسلحي التنظيم في شوارع المدينة.

ونقلت الجريدة عن الناطق باسم عمليات «البنيان المرصوص» العقيد محمد الغصري إن تقدم الجيش جاء بمساندة من سلاح الجو، مضيفًا أن قواته ستعمل خلال الفترة المقبلة على تطويق المدينة بالكامل من المحاور كافة حتى لا يستطيع التنظيم الهروب، ولم يفصح عن مزيد من المعلومات.

وأوضح الغصري أن قواته تقدمت في المحاور كافة بجبهات القتال على تخوم سرت إلى عشرات الكيلومترات. وذكرت مصادر أن «البنيان المرصوص» سيطرت على محطة الخليج البخارية لتوليد وإنتاج الطاقة الكهربائية الواقعة بمنطقة القبيبة غرب المدينة، وأشارت إلى أن ما تبقى من عناصر التنظيم فرت إلى داخل المدينة تاركة أسلحتها وعتادها.

في سياق متصل، نفى الغصري وجود أي عسكري أجنبي يقاتل مع قواته، مؤكدًا أن الموجودين بالمحاور القتالية كافة بالجبهات جميعهم من الليبيين من مصراتة والمنطقة الغربية حتى رأس إجدير، ونوه بأن دعمًا لوجيستيًا قدم لـ«البنيان المرصوص» من دول صديقة.

وكان عضو المركز الإعلامي لغرفة عمليات «البنيان المرصوص»، أبوبكر الصديق البغدادي المصراتي، أعلن في وقت سابق أن 13 قتيلاً وأكثر من 35 جريحًا سقطوا في الاشتباكات العنيفة التي دارت مع التنظيم بالمحاور الجنوبية والساحل على تخوم سرت، على مسافة 20 كلم، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
دعم جزائري للحل السياسي بليبيا
نقلت جريدة «الشرق الأوسط» تصريحات الوزير الجزائري للشؤون المغاربية، عبد القادرة مساهل، أكد فيها دعم بلاده للحل السياسي للأزمة في ليبيا ورفض «عسكرة الأزمة».

وأكد مساهل في تصريحاته للجريدة أن بلاده تدعم اتفاق الصخيرات التي أفضى إلى حكومة الوفاق الوطني. وقال: «المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أصبح الممثل الوحيد والشرعي للشعب الليبي، ونحن مع طرابلس عاصمة الدولة الموحدة وموقفنا واضح ونأمل في أن يقوم المجلس الرئاسي بترتيب الأوضاع في ليبيا».

ولفت مساهل إلى أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير بالقاهرة دعم بالإجماع اتفاق الصخيرات وضرورة تنفيذه والعمل على مكافحة الإرهاب وانعاش الاقتصاد.

وبخصوص رفع حظر التسليح عن ليبيا، قال مساهل: «هذا الأمر يرجع للمؤسسات الليبية والأمم المتحدة ولا يخص الجزائر أو مصر أو تونس بل يخص الدولة الليبية».
وأبرزت الجريدة أيضًا أنباء العثور على 104 جثة لمهاجرين على شواطئ مدينة زوارة. ونقلت تصريحات الناطق باسم البحرية الليبية العقيد أيوب القاسم إنه تم العثر على «جثث 104 مهاجرين تعود إلى أشخاص كانوا يستقلون أحد الزوارق التي غرقت الأسبوع الماضي» متوقعًا زيادة الأعداد.

وقالت «الشرق الأوسط» إن شبكات تهريب المهاجرين تستغل الفوضى التي تشهدها ليبيا لتهريب مزيد من المهاجرين، وتنطلق غالبية المراكب المتجهة إلى إيطاليا من غرب ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط