ميليت: بريطانيا تدعم المجلس الرئاسي ولا ترفض الشرق الليبي

قال السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، إن بلاده تدعم المؤسسات التي نتجت من الاتفاق السياسي الليبي في الصخيرات، وهي المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق ومجلس النواب، مضيفًا أن بريطانيا لا ترفض الشرق الليبي وتراه جزءًا أساسيًا من ليبيا.

وأضاف ميليت مجيبًا عن السؤال حول موقف بلاده من الفريق أول ركن خليفة حفتر والشرق الليبي: «ندعم حكومة الوفاق كحكومة لكل الليبيين باختلاف انتماءاتهم الجهوية والمناطقية ونقف مع بنغازي ونرحب بهزيمة داعش فيها، ونثمن عاليًا التضحيات الشجاعة التي بذلها الليبيون لتحرير المدينة».

وكان ميليت تلقى عبر حسابه في «تويتر» أمس العديد من الأسئلة تركزت في معظمها حول موقف بلاده من حكومة الوفاق وأدائها وأزمتها مع مجلس النواب، أكد خلالها استمرار دعم بلاده ليبيا، مشددًا على أن مستقبل ليبيا بيد الليبيين أنفسهم.

وقال ميليت إن بلاده دعَّمت الحكومة الموقتة وجميع الحكومات المنتخبة، والآن تدعم «خيار الليبيين المتجسد في حكومة الوفاق الوطني»، مضيفًا أن مجلس النواب لديه دور أساسي في كونه الجهة التشريعية كما نص الاتفاق السياسي الليبي، إلا أنه أوضح: «أتمنى أن يتم السماح لغالبية أعضاء مجلس النواب الداعمة حكومة الوفاق بالتصويت عليها في أقرب وقت».

وعن أداء حكومة الوفاق الفترة السابقة، قال ميليت: «بناء الديمقراطية ليس بالأمر الهين. حاليًا بدأ الوزراء في تسلم وزاراتهم ونحن جاهزون لمساعدتهم في تحسين معيشة الليبيين.. حكومة الوفاق وجدت تركة كبيرة من الناحية السياسية والأمنية والاقتصادية. الأولوية الآن تكمن في تحسين الظروف المعيشية لليبيين. ولكن هذا التحسين سيتطلب بعض الوقت».

يذكر أن أول زيارة رسمية لبيتر ميليت سفيرًا للمملكة المتحدة إلى ليبيا كانت في 14 من أبريل الماضي، وقد عبَّر آنذاك عن سعادته بتلك الزيارة وأكد دعم بلاده ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط