ليبيا في الصحافة العربية (الخميس 2 يونيو 2016)

أبرزت الصحافة العربية، الصادرة اليوم الخميس، في تناولها الشأن الليبي، تقدم قوات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في المنطقة بين مصراتة وسرت وتقهقر عناصر «داعش» في المنطقة، وتشكيل غرفة أخرى لمحاربة التنظيم في المنطقة بين إجدابيا وسرت شرق البلاد.

تقهقر تنظيم «داعش»
تناولت جريدة «العرب» اللندنية التطورات الميدانية في المنطقة بين مصراتة وسرت وتقدم الغرفة المشتركة التابعة للمجلس الرئاسي بحكومة الوفاق.

وقالت: «إن القوات، التي يتألف معظمها من مقاتلين من مدينة مصراتة الغربية، تقدمت باتجاه أطراف سرت في الأسبوع الماضي وتقول إنها تعتزم استعادة السيطرة على المدينة».

وأحرزت الكتائب تقدمًا، أمس الأربعاء، جنوب المدينة وعند محطة للكهرباء غرب سرت وفقًا لبيانات نُشرت على حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت إنها تعرضت لتفجير أربع سيارات ملغومة، انفجر اثنتان منها قبل بلوغ هدفيهما.

وتأمل الدول الغربية في أن تستطيع حكومة الوفاق توحيد الأطراف المتناحرة في ليبيا لهزيمة تنظيم «داعش».

وثبت التنظيم المتشدد موطئ قدم في ليبيا في خضم الفوضى السياسية والصراع في البلاد ليتمكن من السيطرة على سرت العام الماضي.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع تمكنت قوة حرس المنشآت النفطية التي تحرس مرافئ نفط رئيسية في شرق ليبيا من انتزاع السيطرة على بلدتين صغيرتين من يد «داعش».

مجموعة ترسل المجندين إلى ليبيا
في غضون ذلك ركزت جريدة «الحياة» اللندنية على ضبط الأمن السوداني مجموعة تنشط في تهريب وتجنيد وإرسال الشباب إلى ليبيا للانضمام إلى تنظيم «داعش».

وأعلن جهاز الأمن والاستخبارات السوداني توقيف ستة عناصر وُصفت بـ «الخطرة والمؤثرة والفاعلة» في إغراء وتجنيد وتهريب الشباب والطلاب والأجانب إلى ليبيا للانضمام إلى تنظيمات متطرفة، كما ضبط الجهاز أسلحة وذخائر وسيارات ومعدات متنوعة في حوزة المجموعة.

وذكر رئيس دائرة مكافحة الإرهاب في جهاز الأمن في بيان أن معلومات موثوقة توافرت للجهاز حول تحرك المجموعة نحو الخرطوم من جانب ليبيا على متن سيارات، فتمت متابعتهم طيلة فترة عبورهم إلى الصحراء الغربية، ونُصب كمين أدى إلى اعتقال خمسة منهم. وعقب التحقيق أرشدوا قوات الأمن إلى سادسهم الذي قُبض عليه وفُتِش منزله.

وأكد رئيس دائرة مكافحة الإرهاب استمرار العمليات وتعزيز القوات على الحدود مع ليبيا للحد من تسلل عناصر إرهابية أو ممارسة أية نشاطات مخالفة للقانون الوطني أو الدولي.

وكانت تقارير ليبية كشفت أن أكثر من 400 سوداني انضموا إلى تنظيم «داعش» في ليبيا وعشرات آخرين يقاتلون في صفوف تنظيمات متطرفة أخرى هناك. وقُتل عدد منهم خلال الفترة السابقة.

تشكيل غرفة جديدة ضد «داعش»
إلى ذلك أوردت جريدة «البيان» الإماراتية تشكيل مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني غرفة عمليات خاصة لقيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش»، في المنطقة الواقعة بين إجدابيا في شرق ليبيا وسرت في وسطها، مقررًا أن تكون تبعية الغرفة له مباشرة.

وحظر قرار المجلس الرئاسي على أي تشكيل عسكري أو شبه عسكري القيام بأي عمليات عسكرية دون اتباع تعليمات الغرفة المشكلة، مقررًا أن تكون تبعية الغرفة له مباشرة. كما نص القرار على تشكيل الغرفة من سبعة ضباط برئاسة العقيد يوسف عقيلة.

وكان المجلس شكَّل غرفة عمليات مماثلة لقيادة المعارك بين مدينة مصراتة ومدينة سرت. وسيطر «داعش» على مدينة سرت الليبية (450 كلم شرق طرابلس) بداية العام الماضي، بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات «فجر ليبيا»، المكلفة من المؤتمر الوطني العام، الذي كان ينعقد في طرابلس، تأمين المدينة، ويقوم التنظيم من وقت لآخر بشن هجمات لتوسيع سيطرته خارج المدينة شرقًا وغربًا.

وكانت قوة حرس المنشآت النفطية قالت، الثلاثاء، إنها سيطرت على بلدة النوفلية شرق مدينة سرت، منتزعة بذلك مزيدًا من الأراضي من تنظيم الدولة الإسلامية، بينما تواصل القوات التابعة لحكومة الوفاق التقدم غرب سرت.

وبدأت القوات الموالية لحكومة الوفاق منذ أكثر من أسبوعين عملية عسكرية أطلقت عليها اسم «البنيان المرصوص» ضد «داعش» في منطقة شمال وسط ليبيا، وجاء تنفيذ العملية بأوامر من غرفة العمليات العسكرية التي شكلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في طرابلس.

المزيد من بوابة الوسط