الغصرى: «داعش» يتقهقر ويقاتل بعضه بعضًا

أعلن الناطق باسم عمليات «البنيان المرصوص»، العميد محمد الغصري، تقهقر تنظيم «داعش» اليوم الثلاثاء باتجاه مدينة سرت، وقال إن معلومات واردة من المدينة تفيد بنشوب قتال بين عناصر ليبية وأخرى أجنبية في صفوف التنظيم، فيما منعت عائلات في ضواحي سرت من مغادرة المنطقة، بغرض استخدامهم دروعًا بشرية.

وقال الغصري في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط» إن قناصة من «داعش» يكمنون في المنازل والمباني المرتفعة، ويعتمدون على سلاح المفخخات، ويرتكبون عمليات إجرامية منها حرق المنازل ومصادرة بيع ممتلكات المواطنين الفارين من بطشهم، ومن بينهم عدد آخر من العناصر الليبية في التنظيم هربوا مع أسرهم عبر مسالك ترابية باتجاه الجفرة وغيرها.

وأكد العميد الغصري أن قوات البنيان المرصوص تتقدم من المحاور القتالية كافة باتجاه سرت، وأنها باتت على تخوم المدينة ولا تفصلهم عنها إلا قرابة ما بين خمسة وعشرين كيلو مترًا.

وقال البغصري: «قواتنا موجودة بوادي جارف ومعاركنا تدور حول محور البطومة وشعبية الخنافس التي يتمركز فيها داعش، وكذلك بالظهير غرب سرت وبمحيط المحطة البخارية، كما أن قواتنا دحرت التنظيم باتجاه سرت وقتلت المئات من عناصره، حيث لا تزال جثثهم ملقاة بالطريق الساحلي وطريق النهر، بالإضافة إلى إلقاء القبض على العديد منهم».

وطالب الغصري سكان سرت بالتحرك للقيام بأي عمليات نوعية ضد التنظيم المتطرف، لإخراجهم من المنازل المختبئين بها ومن المقار الحكومية، حتى يمكن استهدافهم بسهولة.

وأضاف أنهم رصدوا عناصر التنظيم بالقرب من المنازل والمساجد والمدارس ومحطات الوقود ووسط المدينة، ولا يستطيعون الخروج إلى أطراف المدينة، وأكد الغصري أنهم سينتهون من القضاء على هذا التنظيم المتطرف وتحرير المدينة قريبًا.

المزيد من بوابة الوسط