ليبيا على مائدة تشاوري مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي

ناقش اجتماع تشاوري لمجلس الأمن مع اللجنة السياسية والأمنية للاتحاد الأوروبي أمس الأوضاع فى ليبيا وسُبل تنسيق جهود مجلس الأمن والجهود الأوروبية لدعم المسار السياسى برعاية المبعوث الأممى مارتن كوبلر.

كما ناقشت الجلسة التي ترأستها مصر، تقديم الدعم السياسي لحكومة الوفاق، وكذا دعم المؤسسات الوطنية للدولة الليبية لتمكينها من الاضطلاع بمهامها في مواجهة التحديات التي تشهدها البلاد وعلى رأسها مواجهة الإرهاب، من خلال دعم الجيش الوطني الموحد.

وصرح السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، أن بلاده قدمت خلال المشاورات إحاطة حول مكافحة الإرهاب نيابة عن مجلس الأمن، أكدت فيها ما يمثله خطر الإرهاب من ظاهرة هي الأشد خطورة التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان، مؤكدةً ضرورة إيجاد مقاربة شاملة تتضافر فيها الجهود الدولية والإقليمية والوطنية لمواجهة تلك الظاهرة.

وأكد أبو العطا أن جلسة المشاورات أتاحت الفرصة لأعضاء مجلس الأمن واللجنة السياسية والأمنية للاتحاد الأوروبي للنظر في وتقييم الشراكة بينهما على المستويين السياسي والمؤسسي، وصياغة رؤية مستقبلية حول سبل تعزيز التعاون بينهما لمواجهة تحديات السلم والأمن الدوليين من خلال تنسيق الجهود ووضع الاستراتيجيات المشتركة للتعامل مع النزاعات برؤية أكثر فاعلية وشمولاً في ظل التحديات التي تشهدها الساحة الدولية حاليًا.

تجدر الإشارة إلى أن جلسة المشاورات تأتي عقب عقد الرئاسة المصرية للمجلس جلسة مشاورات مماثلة مع أعضاء مجلس السلم والأمن الأفريقي يوم 23 الجارى، اتصالاً بالتوجه المصري نحو تعزيز دور المنظمات والترتيبات الإقليمية في التعامل مع الأزمات الدولية ذات الصلة.

وبدأت مصر منذ مطلع شهر مايو الجاري رئاسة اجتماعات مجلس الأمن ولمدة شهر بعد فوزها بمقعد غير دائم في المجلس عن الاتحاد الأفريقي.

المزيد من بوابة الوسط