مركزي البيضاء يعد بحل أزمة السيولة قبل حلول شهر رمضان

أعلن محافظ مصرف ليبيا المركزي البيضاء، علي الحبري، قرب وصول السلع التموينية المدعومة مطلع شهر يونيو إلى الجمعيات الاستهلاكية، والبدء في توزيعها قبل حلول شهر رمضان، مؤكدًا أن السلع المدعومة ستتوفر بمخازن صندوق موازنة الأسعار يوم 1 يونيو المقبل.

جاء ذلك في اجتماع عُقد، الثلاثاء، بمصرف الوحدة بمنطقة البركة في بنغازي حضره محافظ المصرف في البيضاء علي الحبري، مع مديري المصارف التجارية، ومديري فروع مصارف المنطقة الشرقية، لوضع الترتيبات اللازمة بشأن توزيع السيولة.

وناقش الاجتماع ترتيبات وضوابط عمليات سحب الموظفين العملة والسحب على المكشوف للحسابات الدائمة بالدولة الليبية.

وقدم مدير إدارة الشؤون الإدارية لمصرف ليبيا المركزي البيضاء، علي الجهاني، عرضًا مرئيًّا، للعملة المطبوعة في روسيا من فئتي عشرين وخمسين دينارًا، ووزعت عينات مخصصة للعرض فقط.

وحضر الاجتماع رئيس لجنة أزمة السيولة رمزي الآغا، ومدير عام جناح الرقابة المصرفية، إدريس الأحيمر، ومدير إدارة الشؤون الإدارية لمصرف ليبيا المركزي، علي الجهاني.

وأكد المجتمعون عدم وجود فارق في العملة باستثناء رقم الإصدار وبلد الصنع، بالإضافة إلى أن تكلفة الطباعة أقل من الشركة الإنجليزية، فضلاً عن جودة المواصفات الأمنية بشأن صعوبة تزويرها.

وأكد رئيس لجنة أزمة السيولة في مصرف ليبيا رمزي الآغا أن السيولة النقدية يتم توزيعها على المصارف في ليبيا، نافيًا الأخبار المتداولة بموقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، حول عدم قبول التجار في المنطقة الغربية العملة الجديدة، مؤكدًا أن هذه الشائعات يراد منها خلق بلبلة وإثارة الفتن.

وأوضح الآغا، أن قرار الطباعة كان بناء على قرار مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، وأن المصارف التجارية بأكملها قدمت طلبات للمصرف المركزي من أجل السحب من أرصدتها من الفئتين الجديدتين.

وأجاب الآغا عن سؤال لـ«بوابة الوسط» عن سقف معين للسحب قائلاً: «إن السقف المبدئي سيكون 1000 دينار كمرحلة أولية ومبدئية فقط»، مضيفًا أن تحديد السحب بقيمة معقولة للمحافظة على مستوى الأسعار الحالي للسلع، إلى حين مباشرة فتح الاعتمادات المستندية لتجار السلع بعيدًا عن البيروقراطية وبشكل أسرع.

وفي السياق ذاته عقد اجتماع آخر فور انتهاء الاجتماع الأول مع التجار ورجال الأعمال من مجلس رجال الأعمال الليبي، وغرفة تجارة وصناعة بنغازي، لبحث سبل التعاون وتذليل الصعاب ووضع الحلول المناسبة لحل أزمة نقص السيولة.