المنتخب الوطني للمحليين يودع منافسات بطولة «شان الكاميرون» مبكرا

المنتخب الوطني أمام الكونغو الديمقراطية (إنترنت)

انتهت مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم للاعبين المحليين في مستهل عامه الجديد وودع البطولة بالخروج السريع والمبكر من سباق منافسات شان الكاميرون، في رابع ظهور له في هذا المحفل الأفريقي.

جاءت مشاركة منتخبنا الوطني في نهائيات بطولة النسخة الأفريقية السادسة للبطولة حين حل بديلا عن المنتخب التونسي الذي كان قد أقصى المنتخب الوطني من سباق التصفيات، لكنه اعتذر عن عدم المشاركة في النهائيات ليحل فرسان المتوسط بديلا عنه.

وتزامنت هذه المشاركة مع دخول المنتخب الليبي مرحلة جديدة بتعاقد اتحاد الكرة مع المدرب الجديد زوران فيليبوفيتش، الذي تسلم الحقيبة الفنية خلفا للمدرب الوطني علي المرجيني، وباشر مهامه رسميًا قبل انطلاق بطولة الشان، بأسبوع واحد حيث خاض غمار هذه المنافسة بلا إعداد ولا تحضيرات ولا مباريات وتجارب ودية ولا معرفة بقدرات لاعبيه وإمكاناتهم الفنية.

حتى إن اللاعبين كان أغلبهم في فترة فراغ سلبية طويلة بسبب غياب الدوري المحلي، بل إن عددا كبيرا منهم خاض غمار هذه المشاركة في هذه البطولة لأول مرة في تاريخه، وبالتالي كان من الطبيعي أن يسجل المنتخب الوطني نتائج سلبية لتنتهي طريقة خروجه بنفس الطريقة التي انتهت إليها مشاركته في النسخة الأفريقية الأولى العام 2009 بملاعب ساحل العاج حين غادر المنافسة من الدور الأول.

وقد بدأ مشوار المنتخب الوطني لكرة القدم للاعبين المحليين حين أوقعته القرعة ضمن منافسات فرق المجموعة الثانية التي ضمت إلى جانبه منتخبات الكونغو الديمقراطية بطلة النسختين، والنيجر والكونغو برازافيل، حيث استهل مبارياته بتعادل سلبي أمام منتخب النيجر، ثم تعادل في ثاني مبارياته أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف لهدف أحرزه اللاعب معتز المهدي بعد أن كان قريبا من حصد نقاط الفوز الثلاث، لينقاد بعدها لخسارة أولى في ثالث وآخر مبارياته أمام منتخب الكونغو برازافيل، بهدف لصفر.

وهو المنتخب الذي كان فريق ليبيا قد أقصاه مرتين في مناسبتين مختلفتين خلال بطولتي شان جنوب أفريقيا 2014، وشان المغرب 2018 ليكون حصاد المنتخب الوطني في مشاركته الأفريقية الرابعة بلا انتصار وبتعادل سلبي وتعادل إيجابي وخسارة في ختام المشوار.

وبعد اختتام المباريات، رفع منتخب الكونغو الديمقراطية رصيده إلى النقطة السابعة، فيما حلت الكونغو برازافيل في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وجاء منتخب النيجر والمنتخب الوطني في المرتبة الأخيرة بنقطتين من تعادلين.

وكانت حظوظ ليبيا وافرة في بلوغ الدور ربع النهائي، فقد كان يكفيه وكان الاحتمال الثالث التعادل مع الكونغو بشرط أن يتعادل منتخب النيجر مع الكونغو الديمقراطية، وتكون نتيجة التعادل في مباراة ليبيا أعلى من نتيجة التعادل في مباراة النيجر.

يذكر أن مدرب المنتخب الوطني للمحليين، زوران فيليبوفيتش، كان قد قال إن المنتخب يواجه بعض المشاكل في كل مباراة، حيث إن هناك بعض الأخطاء التي يقع فيها خط الدفاع، مشيرًا إلى أنه تتم متابعة الفيديو الخاص بالمباراة بعد الانتهاء منها للتوضيح للاعبين الأخطاء التي وقعوا فيها لتفاديها فيما بعد.

وأضاف زوران، في تصريحات إلى قناة «218»، «في حال كانت أخطاؤنا قليلة في مباراتنا المقبلة أمام الكونغو برازافيل سوف نحصل على النقاط الثلاث، نحن كفريق نحاول تقليل أخطائنا من أجل الذهاب بعيدًا في هذه البطولة».

المزيد من بوابة الوسط