تجاوزات وحرب اتهامات تضع «الأولمبية الليبية» على صفيح ساخن

الزروق خلال أحدث الدورات للعام الجاري (أرشيفية: الإنترنت)

بعد إطلاق أكثر من خمسين شخصية رياضية ليبية تدوينات الهاشتاغ للدعوة إلى عدم استمرار مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الليبية، برئاسة دكتور جمال الزروق، لولاية ثالثة، بعد قرب انقضاء السنوات الثماني للمجلس الحالي، الذي يقترب من إكمال دورته الثانية، حيث أطلق الهاشتاغ مجموعة من الشخصيات الرياضية، تضم رؤساء اتحادات سابقين وإعلاميين ورؤساء أندية وإداريين، وانتشر بشكل كبير وسط دعوات بترك الفرصة لمجلس إدارة جديد.. لكن السؤال هل تمنع اللوائح المجلس الحالي ورئيسه من التقدم لانتخابات جديدة؟

مشهد متسارع
هذا المشهد الأولمبي المتسارع يؤكد أن «الأولمبية الليبية» على صفيح ساخن، وسط اتهامات متبادلة بوجود فساد مالي وإداري وقفز على اللوائح، وهو ما تنفيه دوما «الأولمبية» وبعض مسؤوليها الذين قالوا أكثر من مرة من لديه اتهامات وأدلة فليقدمها للقضاء أو للرأي العام الرياضي، وليس هناك مبرر لاتهامات دون دليل لهدف إثارة الرأي العام. كما يأتي الهاشتاغ أيضا مع إطلاق بعض الشخصيات تجمعا رياضيا تحت اسم «التجمع الرياضي ضد الفساد» وبعض شخصياته أطلقت هذا الهاشتاغ، الذي يطالب برحيل مجلس الإدارة الحالي ورئيسه وأي اتحاد رياضي لم ينجح فى تقديم إضافة للرياضة الليبية.

اتهامات وانتقادات
ومنذ فترة طويلة تتبادل عدة شخصيات الاتهامات والانتقادات لأداء اللجنة الأولمبية الليبية، وأن السنوات الثماني للمجلس الحالي لم يتم فيها تقديم نقلة أولمبية، كما أن قيادات «الأولمبية» تمارس سياسة القفز على اللوائح، كما يرى بعض المهتمين. وكانت القطرة التي أفضت الكأس هي تشكيل اتحادات جديدة للفروسية الشعبية والإسكواش والرياضات الإلكترونية، مع إعادة تشكيل اتحادات أخرى بعضها غير أولمبي. ويرى المهتمون أن الهدف هو كسب أصوات بالانتخابات، وأنها لعبة انتخابية فقط من الرئيس الحالي ومجموعته بقصد الفوز بأربع سنوات جديدة، وهو ما جعل الإعلام الرياضي يرفع الصوت عاليا، وكذلك الشخصيات الرياضية التي قالت لا لولاية ثالثة في رئاسة «الأولمبية الليبية»، كما أكد مسؤولوها أكثر من مرة أن صندوق الانتخابات هو الفيصل ولا شيء سواه، ولا للاتهامات دون دليل.

مشهد أولمبي ساخن مع مطالبات بضرورة فتح المجال لترأس «الأولمبية» من خارج البيت الأولمبي، حيث إن النظام الأساسي لا بد من تعديله حسب حديث عدة شخصيات رياضية، والبعض يرى من غير المنطقي أن يترشح لمنصب الرئيس والنائب الأول والثاني فقط من هم من داخل مجلس الإدارة الحالي، مع وعود لرئيس اللجنة الأولمبية بفتح باب الترشح في الانتخابات المقبلة من خارج البيت الأولمبي.

كما أن النائب الأول محسن السباعي وجه رسالة لرئيس اللجنة الأولمبية دعا فيها إلى الإجابة عن كل التجاوزات والقرارات التي تم إصدارها دون الرجوع إلى مجلس الإدارة والجمعية العمومية، سواء تشكيل اتحادات أو إعادة تكليف مجالس إدارات أو إجراءات مالية، وينتظر رد رئيس «الأولمبية».

من بين الأشياء التي تؤخذ على مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الليبية غياب الرؤية الواضحة بالعمل الأولمبي، والغموض في برنامج مشروع البطل والتضامن الأولمبي، وعدم وجود تفاصيل عن الأموال المقدمة سنويا من «الأولمبية الدولية»، وعدم عقد مؤتمر صحفي طيلة السنوات الثماني الماضية، مع غياب تقييم المشاركات في الدورات الأولمبية والمتوسطية والأفريقية والإسلامية والعربية وغيرها من المشاركات الخارجية.

المزيد من بوابة الوسط