المنتخب يعسكر لغينيا الاستوائية في تونس عبر وديتي توغو وجزر القمر

المدرب علي المرجيني ولقطة من مباراة للمنتخب الوطني أمام نظيره المغربي، (أرشيفية: الإنترنت)

اختتم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، السبت الماضي، تدريباته بملعب نادي الطلائع بمدينة رقدالين، حيث خاض الفريق آخر تدريباته ضمن معسكره التدريبي بمدينة زوارة استعدادا للاستحقاقات القادمة، وخاض الفريق آخر تدريباته تحت إشراف الجهاز الفني الوطني بقيادة المدرب علي المرجيني، وجاء ذلك بعد ظهور نتيجة المسحة الثالثة الخاصة بفيروس «كورونا» لجميع اللاعبين وجميع أفراد البعثة، التي جاءت سلبية وتحول الفريق بعدها إلى تونس، المحطة التحضيرية الثانية في برنامج استعداداته بمدينة سوسة التونسية ليستمر إلى منتصف شهر أكتوبر الجاري، التي سيخوض خلالها المنتخب الوطني مباراتين وديتين من بينهما مباراة مع منتخب توغو في الثامن من أكتوبر، فيما يواجه منتخب جزر القمر في الحادي عشر من الشهر نفسه.

أول مواجهة ودية تعد مباراة المنتخب مع منتخب جزر القمر، فيما سبق لمنتخب ليبيا الوطني أن تقابل رسميا لأول مرة مع منتخب جزر القمر ضمن تصفيات بطولة أمم أفريقيا 2012 التي تأهل منها «فرسان المتوسط» إلى نهائياتها لثالث وآخر مرة بقيادة المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا، حيث تفوق المنتخب في لقاء الذهاب الأول بباماكو بثلاثة أهداف لصفر أحرزها كل من وليد الختروشي وأحمد عبد القادر وجمال عبد الله، بينما انتهى لقاء الإياب بالتعادل بهدف لهدف وأحرز هدف المنتخب الوطني إيهاب البوسيفي.

رابع ودية مع توغو 
أما منتخب توغو فقد جمعته بمنتخب ليبيا الوطني مواجهات دولية ودية ورسمية عديدة، حيث التقيا وديا في ثلاث مباريات سابقة ورسميا في أربع مواجهات، وتعد المباراة الودية المرتقبة هي الرابعة في تاريخ مواجهات المنتخبين، حيث بدأت المواجهات الودية وانطلقت منذ العام 1999 حين التقيا وديا لأول مرة بملعب العجيلات وأسفرت عن فوز المنتخب الوطني بهدفين لهدف أحرزهما كل من جهاد المنتصر ومحمد مفتاح بقيادة المدرب الإيطالي برسليني، ثم التقيا للمرة الثانية في نفس العام في دورة النهر الودية الدولية ببنغازي وأسفرت المباراة عن فوز المنتخب بهدفين لصفر، أحرزهما كل من خليفة الماقني ومحمد الحمروني، كما التقى المنتخب الليبي نظيره التوغولي وديا للمرة الثالثة والأخيرة العام 2002 بملعب مصراتة بقيادة المدرب الإيطالي سكوليو، وأسفرت المباراة عن فوز المنتخب برباعية أحرزها كل من جهاد المنتصر وأحمد سعد وثنائية للاعب علي المليان.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 254 من جريدة «الوسط»

أربع مواجهات رسمية
غير أن المواجهات الدولية الرسمية انطلقت لأول مرة ضمن تصفيات كأس العالم 2002 حين أسفر لقاء الذهاب الأول الذي أُقيم بملعب بنغازي ومثل خلاله فريق«الهلال» المنتخب الوطني، وأسفرت المباراة عن تعادل الفريقين بثلاثة أهداف لكل منهما وأحرز أهداف «الهلال» كل من خليفة الماقني وثنائية للاعبه خالد خميس، وأدار المباراة الحكم الدولي الراحل المغربي سعيد بلقولة، بينما أسفر لقاء الإياب عن فوز منتخب توغو بهدفين لصفر ومثل المنتخب في هذه المباراة فريق «الأهلي طرابلس» بقيادة مدربه الوطني رضا عطية، أما آخر المواجهات الرسمية، فكانت ضمن تصفيات كأس العالم 2014 وانتهى لقاء الذهاب الأول بتعادل المنتخبين بهدف لهدف أحرزه اللاعب أحمد الزوي، بينما تفوق المنتخب بطرابلس إياباً بهدفين لصفر أحرزهما فيصل البدري من ركلة جزاء وهدف عكسي أحرزه المدافع التوغولي في مرماه بقيادة المدرب الوطني عبد الحفيظ أربيش.

زوارة المحطة الأولى 
كان المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بدأ تجمعه الأول بمعسكره المغلق بمدينة زوارة التي انطلق منذ نحو أسبوعين بحضور ومشاركة 23 لاعباً محلياً، وبقيادة الجهاز الفني الجديد الذي ضم المدرب الوطني علي المرجيني ومساعده أحمد السنفاز، وتأتي هذه التحضيرات ضمن استعدادات المنتخب الوطني لمواجهة منتخب غينيا الاستوائية في مباراتين ضمن ذهاب الجولتين الثالثة والرابعة خلال شهر نوفمبر المقبل ضمن تصفيات المجموعة الأفريقية العاشرة لتصفيات «كان الكاميرون 2022 » التي يتصدرها المنتخب التونسي برصيد ست نقاط من انتصارين، يليه مناصفة في المرتبة الثانية منتخب تنزانيا، ومنتخب ليبيا برصيد ثلاث نقاط جمعها من خسارة في لقاء الجولة الافتتاحية أمام منتخب تونس بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف أحرزه المحترف حمدو الهوني وفوز في لقاء ذهاب الجولة الثانية على منتخب تنزانيا بهدفين لهدف أحرزهما كل من سند الورفلي من ركلة جزاء وأنيس سلتو بعد أن كان المنتخب متأخرا بهدف لصفر.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 254 من جريدة «الوسط»

وشهدت هذه المباراة خروج المحترف الدولي حمدو الهوني بالبطاقة الحمراء وبالتالي سيفتقد المنتخب جهوده وخدماته في مواجهة غينيا الأولى، وكانت هذه المباراة هي الثانية والأخيرة للفريق الوطني تحت قيادة المدرب التونسي الجديد القديم فوزي البنزرتي، فيما ستكون مواجهتا منتخب غينيا الاستوائية، متذيل لائحة الترتيب في المجموعة، الاختبار الأول للجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب الوطني علي المرجيني الذي سيقود المنتخب لأول مرة في تاريخه كمدرب أول بعد أن سبق وعمل مدرباً مساعداً للمدرب الوطني عبدالحفيظ أربيش ضمن تصفيات كاس العالم العام 2014.

المزيد من بوابة الوسط