توضيح من هيئة الثقافة بشأن تبعية الفروسية الشعبية

مهرجان الحنيوة للفروسية الشعبية شرق سرت (صفحة سرت نيوز على فيسبوك)

أوضحت الهيئة العامة للثقافة أن القرار الصادر عن رئيسها، فرج أونيس، باستحداث قسم الفروسية الشعبية والشعر الشعبي بإدارة البرامج والأنشطة الثقافية بالهيئة جاء استشعارًا لأهمية الفروسية الشعبية والميز الشعبي كفلكلور وطني شعبي ليبي يمثل الأصالة والعراقة ويعبر عن شموخ وكبرياء وعزة أبناء ليبيا ويرمز لتحديهم الصعاب وتاريخ الجهاد الوطني ضد المستعمر وليس كرياضة تنافسية تطبق فيها معايير الفوز والخسارة.

وأضاف التوضيح أن قرار رئيس الهيئة باستحداث قسم الفروسية الشعبية جاء للمساهمة في استمرارها كموروث ثقافي ودعمها؛ لأنها موروث وهوية ثقافية وطنية أصيلة لا علاقة لهذا القسم باعتماد الأندية الرياضية كما جاء في بيان الهيئة العامة للشباب والرياضة، فهذا القسم هدفه السمو بالموروث الشعبي بعيدًا عن روح التنافس المادي، فالهيئة العامة للثقافة دأبت على تكريس الروح الوطنية ولم الشمل والدفاع عن المبادئ الموروثة، وهذه هي أخلاق الفرسان التي يهدف قسم الفروسية والشعر الشعبي أن يؤصلها في الجيل الجديد، بحسب ما جاء عبر صفحة هيئة الثقافة عبر «فيسبوك».

وأكمل التوضيح أن الفروسية الشعبية في ليبيا بعيدًا عن كونها رياضة تمارس، فإنها جملة من الفعاليات الثقافية والفنية، والفروسية الشعبية موروث ثقافي يخشى عليه من الاندثار مقارنة بالرياضات الحديثة وتزايد ممارسيها.

يشار إلى أن هيئة الشباب والرياضة أصدرت خلال الأيام الماضية بيانًا أوضحت فيه أن قرار هيئة الثقافة رقم 148 لسنة 2020 باستحداث قسم للفروسية والشعر الشعبي جاء بالمخالفة للقانون في جزئية اعتماد أندية الفروسية سواء كانت عامة أو خاصة لأن هيئة الشباب والرياضة هي صاحبة الاختصاص الأصيل في شأن منح تراخيص اعتماد وإنشاء الأندية الرياضية والإشراف عليها ومتابعة نشاطاتها تحت أي مسمي سواء كانت الأندية متخصصة في الألعاب الأولمبية أو غير أولمبية أو رياضة شعبية.

وطالبت أندية الفروسية بالتواصل مع فروع الهيئة العامة للشباب والرياضة بالمناطق لاستيفاء ملفاتها وتقديم برامجها ونشاطاتها واحتياجاتها لتضمينها في برامج إدارة شؤون الرياضة بالهيئة، وأن الهيئة العامة للثقافة مستمرة في الحفاظ على الهوية الثقافية الليبية ودمج كل ما يرتبط بالثقافة والتاريخ الليبي الكبير.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط