بيت المال يشارك في اجتماع الاتحادين الدولي والعربي

محمد بيت المال (أرشيفية : الإنترنت)

شارك عضو اللجنة التسييرية للاتحاد الليبي لـ«التايكوندو»، محمد بيت المال، في اجتماع الاتحادين الدولي والعربي للتايكواندو itf في إعداد محضر الاجتماع السابع لسنة 2020، الذي عقد عبر زووم أونلاين برئاسة جراند ماستر ميشيل ظاهر نائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو، بحضور كل من أحمد جوداري (المغرب)، خالد الحلبي (سورية)، محمد شعبان بيت المال (ليبيا).

وقال محمد بيت المال في تصريح إلى «بوابة الوسط» إنه تم تكليفه بمحضر الاجتماع السابع مع أحمد جودايم من المغرب، حيث افتتح ميشال ظاهر  نائب رئيس الاتحاد الدولي الاجتماع، مرحبا بالسادة الحضور شاكرا لهم التزامهم بحضور الاجتماع العادي السابع عربيا. 

وبعد ذلك تم تلاوة بنوذ جدول الأعمال متمثلا في تأسيس الاتحاد العربي رسميا، وضع دستور للاتحاد العربي، شهائد المدربين للاعتماد، الترخيص للدول العربية، تقرير لكل دولة، ما يستجد من أعمال.

وأوضح بيت المال، أن نائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو جراند ماستر ميشيل ظاهر، تحدث عما توصل إليه رسميا والمجهودات التي بذلت من خلاله لتأسيس الجسم العربي والاعتراف به من قبل الاتحاد الدولي والسعي منذ أشهر، والآن تكللت المجهودات بالموافقة من خلال الاتحاد الدولي في اجتماعه الأخير وسيتم إصدار قرار بالخصوص، كما تمت الإشادة من قبل الحضور جميعهم بالمجهود الذي بذله لولادة الاتحاد العربي. 

وفي البند الثاني تم الاتفاق على تشكل لجنة مكونة من عدد من أعضاء الاتحاد، وذلك لوضع دستور رياضي وتنفيح بعض القوانين التي تتماشى مع النظم والقوانين المعتمدة ولا تتعارض مع الاتحاد الدولي وتتماشى مع اللوائح الداخلية للدول الأعضاء.  

وفي البند الثالث، تحدث جراند ماستر ميشيل عن ضرورة اعتماد المدربين الدوليين للدول الأعضاء وتساءل عن سبب تأخير الدول المنتسبة للاتحاد الدولي عن تأخير إرسال البطاقات الدولية للمدربين لأن اعتماد الشهائد هي النواة الأولى لتوسيع القاعدة عربيا ومنها دوليا، وطلب من السادة الحضور ضرورة الإسراع بتعديل الشهائد وإرسالها قبل اجتماع الاتحاد الدولي للعبة الموافق 28 من هذا الشهر. 

أما البند الرابع فتحدث نائب رئيس الاتحاد عن أهمية إصدار التراخيص سواء للدول العربية الأعضاء بالاتحاد الدولي واعتمادهم، وكذلك للمدربين ومنحهم تراخيص معتمدة دوليا، ونوه بأن الاتحاد الدولي لن يمنح ترخيصا بالاعتماد ومزاولة اللعبة إلا من خلال وبعد إرسال الشهائد الدولية للدول العربية من مدربين حتى يتم تعديلها ومنحهم شهائد itf.  

وفي البند الخامس نوه جراند ميشيل ظاهر بضرورة إعداد تقرير إداري وفني عن الأنشطة التي يقوم بها كل عضو اتجاه دولته حتى يستطيع تقديمه للاتحاد الدولي، ولا يذهب المجهود الذي يبذله الأعضاء أدراج الرياح، كما طالب بترجمته إلى اللغة الإنجليزية.