قريش في حوار لـ«الوسط»: ميدان جديد للرماية إلكتروني للمسدس والبندقية

عادل إبراهيم قريش (أرشيفية: الإنترنت)

الاتحاد الليبي للرماية بالمسدس والبندقية من الاتحادات النشطة رغم قصر المدة، لكن هناك عملا وكوادر قادرة على تحقيق الإنجاز من خلال التخطيط السليم والتركيز على البناء الداخلي للاتحاد، ورسم البرنامج العام خطوة بخطوة، لذا حرصت جريدة «الوسط» على اللقاء برئيس الاتحاد العام الليبي للرماية عادل إبراهيم قريش، وهو ابن اللعبة وسجله الرياضي يقول إنه من مواليد طرابلس 25 مايو للعام 1979، وهو رام دولي سابق في لعبة البندقية 10 أمتار ضغط هواء و50 مترا ناري منذ العام 1998 ناشئين، ولعب لعدد من الأندية: قرقارش والاتحاد والقرضابية واتحاد الشرطة، كما حقق عدة قلائد ذهبية بطولة أفريقيا للرماية 2010 بندقية 10 أمتار فرق، وبرونزية بطولة أفريقيا للرماية 2010 بندقية 50 مترا فرق، وبرونزية بطولة أفريقيا للرماية 2010 بندقية 50 مترا فردي، وبرونزية دورة الألعاب الأفريقية 2007 بندقية 10 أمتار فردي، وفضية بطولة المغرب العربي 2008 بندقية 10 أمتار فرق، وذهبية بطولة المغرب العربي 2008 بندقية 10 أمتار فردي، وبرونزية بطولة أفريقيا للرماية 2006 بندقية 10 أمتار فرق، وذهبية بطولة ألمانيا المفتوحة 2009 بندقية 10 أمتار فردي، وتولى منصب مدير فني للمنتخبات بالاتحاد الليبي للرماية في عامي 2013/2014.

- بهذه السيرة الذاتية القوية التي تمتلكها ما خطتك للنهوض باللعبة؟
- توليت رئاسة الاتحاد الليبي للرماية العام 2017 والحمد لله أنا راض على ما قدمناه طيلة سنتين ونصف السنة منذ تولينا رئاسة الاتحاد، لأن هذه المهمة جاءت في وقت صعب في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وعدم اهتمام الحكومات بالرياضة، والكل يعرف أن الدعم قدم للاتحادات في سنة 2018/2019 فقط، ويعتبر دعما محتشما ولا يلبي الطموحات، فالرياضة صناعة ومشروع البطل يحتاج منا إلى خطة وأدوات للتنفيذ ومنها الدعم المالي والطاقم الفني والإداري، فقد تسلمنا خزينة الاتحاد فارغة وعليه ديون قيمتها مليون ومئتا ألف دينار، والأسلحة تمت سرقتها من مخازن الاتحاد في الحرب الأولى من أحداث الثورة العام 2011، وفي الحرب الثانية العام 2014، وهي ما تعرف بحرب المطار، والشيء المؤسف أنه يوجد بعض المدربين والرماة السابقين والأندية سامحهم الله بحوزتهم أسلحة ملك للاتحاد ولم يقوموا بإرجاعها، لكن اليوم الوضع في تحسن.

- ماذا عن الوضع الراهن؟
- على الرغم من قلة الدعم لكننا جلبنا بعض الأسلحة والميادين وامتلكنا سيارات خاصة بالشحن الخفيف والنقل ملك للاتحاد، وأيضا جهزنا ملاعب رماية محترمة بمواصفات دولية مثل ميدان مدرسة الرماية الرياضية وميدان بسعة ثماني حارات وميدان الراحل بشير الطرابلسي للرماية الذي يعد الأكبر في ليبيا بعدد 30 حارة، ولأول مرة في ليبيا يتم جلب ميدان رماية إلكتروني صناعة سويسرية وميدان خرطوش بسعة 15 ماكينة، وهذا العدد يعتبر هو المطلوب دوليا فالميدان شبه جاهز ويحتاج لطلاء الجدران وتركيب الأجهزة فقط في ميدان بشير الطرابلسي للرماية في الفضاء الأولمبي.

- هل هناك خطة أو برامج معدة من قبل الاتحاد لتطوير اللعبة؟
- نعمل على تنفيذ الخطة الخمسية للاتحاد الليبي للرماية منذ العام 2017 وتنتهي العام 2022، بحيث إننا نعمل على تجهيز البنية التحتية من ملاعب وكوادر فنية وإدارية وتجهيز منتخب المسدس 10 أمتار للاستحقاق الذي نطمح للوصول إليه وهو السنغال 2022، إلا أننا تفاجأنا بتغيير موعد الدورة الأولمبية للشباب السنغال 2022 إلى موعد لاحق في العام 2026، الأمر الذي يتطلب منا العمل على تجهيز منتخب يتكون متوسط أعماره من 12 إلى 14 عاما.

- هل التوقف بسبب جائحة فيروس «كورونا» أفاد اتحاد الرماية؟
- في ظل جائحة «كورونا» اكتفينا بالعمل على ترميم وبناء البيت الداخلي وأقمنا دورات تحكيم ودورات إدارة ونظمنا بطولة كأس الاتحاد الليبي للرماية، وفي حال وجود بوادر لانفراج هذه الأزمة سنواصل عملنا على توفير مدرب أجنبي لفئة الناشئين الذي سيكون له دفعة قوية في تطوير الرماية الليبية.

- تردد أن هناك مشروعا كبيرا لاتحاد الرماية؟
- في الفترة الماضية قمنا بتكليف شركة تصميم هندسي من المغرب لوضع تصميم لمشروع نطمح في تنفيذه، وهذا المشروع يحتاج وقفة جادة من الدولة يتمثل في إقامة وإنشاء نادي الرماية، وهو عبارة عن مجمع ميادين رماية يضم 15 تخصصا أولمبيا وغير أولمبي، وأيضا أكاديمية للرماية ومبيت للمتدربين ومنتزه عائلي وقاعات تدريب ومطعم بالمجمل يضم مرفقات كبيرة من شأنها دعم المشروع بالخدمات المساحة، عبارة عن 20 هكتارا والطاقة المستخدمة في إضاءة النادي هي الطاقة الشمسية قيمة المشروع 10 ملايين يورو، وهذا المبلغ ليس بالضخم أمام القيمة التي ستضاف إلى رصيد الرياضة الليبية، فنحن نتحدث عن 15 ميدانا دوليا في مجمع واحد، وكذلك إنشاء مدرسة الرماية الرياضية، ويعتبر هذا هو المشروع الأكثر أهمية.

- شاركت في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي للرماية ماذا دار؟
- كانت مشاركة إيجابية وتم الاتفاق على بعض النقاط التي من شأنها النهوض بلعبة الرماية في أفريقيا، ومن أهم هذه النقاط توفير الدعم الفني والتقني للاتحادات الأفريقية التي لديها مشاكل تعيقها عن العمل والتطوير، وجاءت ليبيا على رأس القائمة نظرا للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، كما تكفل رئيس الاتحاد الأفريقي للرماية حازم حسني بدعم كل المنتخبات الأفريقية عن طريق استقبالها في العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء معسكرات تدريب، كما تقدمت ليبيا بمقترح تكوين مركز أكاديمي لتدريب الرماية تكون تبعيته للاتحاد الأفريقي.

- في الختام.. هل تعد بتقديم أبطال في منافسات الرماية العالمية؟
- لا أريد أن أسبق الأحداث لكن الرقم الليبي الجديد الذي تم تسجيله في بطولة كأس الاتحاد الليبي للرماية قد يمكن الرامي عبدالسميع إبراهيم من الحصول على الترتيب الأول أفريقيا، فلننتظر أن يشارك هذا الرامي وزملاؤه في أقرب استحقاق قاري وقد نكون على موعد مع بطل أولمبي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط