اللافي يتمسك بـ«اتحاد العاصمة» الجزائري أمام عرض «الوداد» المغربي

مهاجم المنتخب الليبي مؤيد اللافي (أرشيفية : الإنترنت)

كشف المهاجم الدولي الليبي الشاب المحترف بصفوف «اتحاد العاصمة» الجزائري، مؤيد اللافي، تلقيه عدة عروض لمغادرة «اتحاد العاصمة»، منها عرض من «الوداد» المغربي في يناير الماضي، لكنه فضل البقاء مع «اتحاد العاصمة»، حيث يرى أنها تجربة جيدة، على الرغم من بعض الصعوبات، حيث قال اللافي إن إغلاق الحدود، بسبب تفشي فيروس «كورونا»، حال دون التحاقه بفريقه، قائلاً في تصريحات لقناة «218»: «أتدرب منفرداً في طرابلس للمحافظة على لياقتي، لم أتمكن منذ 19 شهراً من تحويل مستحقاتي من الجزائر إلى ليبيا، وتلقيت عدة عروض لمغادرة اتحاد العاصمة، منها عرض من الوداد المغربي في يناير الماضي، ولازلت مع فريقي، فتجربتي مع اتحاد العاصمة جيدة رغم الظروف التي واجهتها خاصة في الفترة الأخيرة، نمتلك طموحاً لتحقيق نتائج جيدة، والتأهل للكان، وحالياً هناك تواصل شبه دائم من الطاقم الإداري خاصة أحمد الجحاوي، وكمال الترهوني، ونتمنى الاستقرار في الفترة المقبلة، حتى تعود كرة القدم».

لفت اللافي الأنظار إليه بشدة منذ قدومه للاحتراف في الجزائر، حيث سار بخطى ثابتة، وواصل تألقه، ليعوض نفسه مراحل من التخبط في مشواره الاحترافي سواء في «سانتا كلارا» البرتغالي، أو «الشباب» السعودي الذي انتقل منه إلى «اتحاد العاصمة»، بعد أن تلقى سلسلة من العروض الجادة أبرزها من نادي «الإسماعيلي» المصري، لكنه اختار «اتحاد العاصمة» الذي يعد ثاني أفضل تجاربه من حيث التألق، بعد ناديه الأصلي «الأهلي طرابلس» الذي وصل معه إلى مراحل متقدمة في دوري أبطال أفريقيا، حيث نجح في عبور «الزمالك» المصري بدور المجموعات في يوليو 2017، ويتأهل بدلاً عنه إلى ربع نهائي دوري الأبطال.

المثير أن قماشة اللاعبين الليبيين باتت محدودة، بعد أن كانت آخذة في الانتشار خلال الفترة الأخيرة، في ظل حالة الهلع المسيطرة على الجميع، بسبب انتشار فيروس «كورونا المستجد» عالمياً، الذي تسبب في إيقاف جميع مناشط الحياة السياسية والاقتصادية والرياضية، ويحد من إقامة الدوريات حول العالم، ليتأثر سلباً المحترف الليبي، حيث سبق ظهور فيروس «كوورنا» تزايد رقعة المحترفين الليبيين في الخارج، وتحديداً بدول الجوار، مع تزايد غموض المسابقة المحلية الخاصة بالدوري الممتاز لكرة القدم، بعد إلغاء الموسم الماضي، وإعلان بداية الموسم المقبل في سبتمبر، إلا أن جميع الشواهد تؤكد صعوبة إتمام ذلك في ظل حالة الارتباك التي تسيطر على أجواء اتحاد الكرة الموقت الحالي بقيادة عبدالحكيم الشلماني، الذي جاء على خلفية بعض العراقيل انتهت برحيل الرئيس السابق للاتحاد جمال الجعفري، وسط ترقب للمجلس المنتظر الجديد المنوط به تنظيم المسابقات، قبل أن يعقد فيروس «كورونا» الموقف ويحبط جميع دوريات العالم دون استثناء.

وشهدت الأسابيع الأخيرة من العام الماضي قبل الـ«ميركاتو الشتوي» فسخ عقود عدد من المحترفين الليبيين في المغرب وتونس، وإبرام عقود جديدة لعدد آخر منهم، حيث تم فسخ عقود اللاعبين الليبيين صالح الطاهر وزكريا الهريش من «اتحاد طنجة» ومحمود ابحير وهيثم ضانة وعبد الرحمن أبوسنين من «اتحاد تطاوين» وأنيس سلتو من «النجم الساحلي» الذي رحل إلى «الاتحاد السكندري» المصري، وكان هناك عديد الأخبار حول انتقالات وتجديد عقود في الانتقالات الشتوية لولا جائحة «كورونا» من بينها اللاعب الليبي سالم عبلو، الذي كاد يقترب من فريق «الصفاقسي» التونسي والمعتصم صبو في فريق «السلط» الأردني ومحمد الطبال في فريق «شبيبة القبائل»، فضلاً عن توقيع صالح الطاهر عقدا جديدا قادما من «اتحاد طنجة» لينضم إلى «الرفاع» البحريني، لكنه تخلى عنه في الفترة الأخيرة، بعد تجربة قصيرة لم تدم طويلاً مع الفريق الخليجي، انتهت بعد توقف النشاط بسبب «كورونا» أيضاً.

كلمات مفتاحية