المرجيني يتسلم «فرسان المتوسط» عقب عيد الأضحى

المدرب الوطني، علي المرجيني. (الإنترنت)

سيشرع منتخب ليبيا الوطني الأول لكرة القدم، عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، في استئناف تحضيراته واستعداداته لالتزاماته الدولية خلال المرحلة المقبلة، ومن أبرزها مشاركته في نهائيات بطولة أفريقيا للاعبين المحليين التي ستقام بالكاميرون خلال شهر يناير من العام المقبل، وكذلك مشاركته في بطولة كأس العرب التي كان الاتحاد الدولي «فيفا» أعلن عن إقامتها بقطر خلال شهري نوفمبر وديسمبر من العام المقبل، والتي جاءت في وقتها وتوقيتها المناسب لتكون خير إعداد وتحضير للمنتخب الليبي لخوض غمار باقي التصفيات المؤهلة إلى الأمم الأفريقية «كان الكاميرون» والتصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022.

مدير المنتخب الليبي لكرة القدم كمال الترهوني أعلن في تصريحات خاصة إلى «بوابة الوسط» تكليف المدرب الوطني علي المرجيني مدربا لـ«فرسان المتوسط»، وينتظر أن يباشر مهامه رسميا عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد الحصول على إذن وموافقة من اللجنة الطبية الخاصة بوباء «كورونا»، الذي تسبب في شلل الحركة الرياضية والعامة في العالم بأسره وليس في ليبيا فحسب.

جهاز فني وطني خالص
وقال الترهوني: «تم اختيار المدرب أحمد السنفاز مدربا مساعدا للمرجيني، والمدرب مفتاح غزالة مدربا لحراس المرمى، والمدرب مفتاح اطوير الشهير بتوحة معدا بدنيا ومدرب لياقة بدنية، ليكون الجهاز الفني محليا خالصا، حيث جاء ذلك نتيجة اجتماع موسع عقد أخيرا بحضور منسق المنتخب وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الليبي لكرة القدم، نوري جموم، والمقرر العام لاتحاد الكرة عبدالناصر الصويعي».

اضغط هنا للاطلاع على العدد 245 - 246 من جريدة «الوسط»

وتابع قائلا: «برنامج التحضيرات المعد من الجهاز الفني الجديد للمنتخب الأول سيعتمد في مرحلته الأولى على إقامة تجمعين للاعبي المنطقة الغربية والمنطقة الشرقية، على أن تكون المرحلة الثانية مخصصة لخوض المباريات الودية التجريبية، مع استثمار أيام فيفا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين والاستفادة منها بإجراء مباراتين وديتين دوليتين».

وأكمل: «أتمنى انطلاق دوري الكرة للموسم الجديد في موعده المحدد دونما تأخير، لأن ذلك سيدعم وسيخدم برنامج تحضيرات واستعدادات المنتخب الوطني، وحتى يتسنى اختيار وانتقاء أبرز اللاعبين الذين سيدعمون المنتخب، الذى سيكون أمامه استحقاق دولي هام مطلع العام الجديد بالمشاركة في بطولة أفريقيا للاعبين المحليين (شان)، التي ستقام نهائياتها بملاعب الكاميرون خلال شهر يناير من العام المقبل، ثم المشاركة في بطولة كأس العرب بقطر 2021».

وأشار الترهوني قائلا: «الدوري سيكون خير تجهيز وإعداد للمنتخب، لذا كلف الاتحاد الليبي أخيرا المدرب الوطني علي المرجيني بالمهمة، في انتظار عودة الدوري لتكتمل الصورة بشكل كامل، ليتسلم المرجيني المهمة عقب انتهاء عقد المدرب التونسي فوزي البنزرتي».

من هو المرجيني؟
سبق للمدرب الوطني المرجيني أن عمل مدربا مساعدا لمدرب المنتخب الليبي السابق عبدالحفيظ اربيش العام 2014 لمدة تسعة أشهر خلال تصفيات بطولة أمم أفريقيا، وعمل لفترة قصيرة مدربا مساعدا للبنزرتي خلال آخر معسكر تدريبي أقامه الفريق بتونس، كما سبق للمرجيني الذي كان لاعبا سابقا بفريق الشط والذي بدأ مسيرته التدريبية منتصف التسعينات، أن تولى تدريب العديد من الأندية المحلية، التي حقق معها نتائج باهرة، أبرزها الشط والترسانة والمحلة والسويحلي والمدينة وبالأشهر والهلال، وأسهم في التتويج بثلاث بطولات على مستوى الدوري الليبي مدربا مساعدا، واحدة مع الشط مع المدرب سعيد الشوشان، وبطولتان على مستوى الدوري الليبي مع المحلة برفقة المدرب سعيد الشوشان أيضا.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 245 - 246 من جريدة «الوسط»

أسهم المرجيني كمدرب أول في قيادة الترسانة لنهائي بطولة الكأس ونصف نهائي الكأس وثاني الترتيب على مستوى الدوري الليبي مع فريق السويحلي، وهي التجربة الأولى له كمدرب عام للمنتخب الليبي الأول برفقة زميله أحمد السنفاز، الذي سبق أن عمل مدربا للمنتخبات السنية المختلفة ومنها المنتخب الليبي الأولمبي، كما سبق للسنفاز أن تولى تدريب فرق التحدي والمدينة ودارنس، وكان المدرب الوطني جلال الدامجة آخر مدرب محلي أشرف على حظوظ المنتخب الوطني الليبي، قبل أن يتم التعاقد مع المدرب الجديد القديم التونسي المخضرم فوزي البنزرتي.

«كورونا» تعجل برحيل البنزرتي
عجلت أزمة «كورونا» برحيل التونسي فوزي البنزرتي عن تدريب منتخب ليبيا في ثاني تجربة له مع «فرسان المتوسط»، وهو المدرب الذي ارتبط بعقد مع الاتحاد الليبي لمدة ستة أشهر، انتهت بنهاية شهر أبريل الماضي، خاض خلالها المنتخب الوطني مباراتين ضمن تصفيات «الكان» في ظرف أربعة أيام فقط بتونس خلال شهر نوفمبر الماضي، استهلها بخسارة برباعية أمام متصدر المجموعة العاشرة برصيد ست نقاط المنتخب التونسي، ثم الفوز هو الأول لمنتخب ليبيا أمام منتخب تنزانيا بهدفين بعد أن كان متأخرا بهدف، ليجدد وينعش الآمال والحظوظ، ما جعل منتخب ليبيا يبقى على حظوظه ويعززها في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل لنهائيات الكاميرون الأفريقية المقبلة بعد تأجيلها إلى العام 2022.

كانت مسيرة التونسي فوزي البنزرتي مع المنتخب الليبي في تجربته وولايته الأولى بدأت العام 2007، حيث خاض خلالها سبع مباريات فاز في أربع مباريات وخسر نتيجة مباراتين وتعادل في مباراة واحدة، سجل التعادل في أول ظهور له مع المنتخب في تصفيات «الكان» بهدف لهدف أمام منتخب الكونغو في كينشاسا، ثم خسارة أمام غانا بثلاثية، وفوز على الغابون بهدف لصفر، وفوز ذهابا وإيابا في ليسوتو، ثم فوز بهدف على غانا بطرابلس، وخسارة أمام الغابون بهدف لصفر في ليبرفيل، وكان على أعتاب التأهل إلى التصفيات النهائية التي غادرها بفارق الأهداف بعد تساويه في مجموع النقاط أمام كل من منتخبي غانا والغابون.