تراجع الكاميرون يربك حسابات منتخبات القارة السمراء

أعلن رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم سيديو مبومبو اعتذار بلاده بشكل رسمي عن عدم استضافة المراحل المتبقية من منافسات دوري أبطال أفريقيا في الموسم الحالي، وقال مبومبو في مؤتمر صحفي، «إن بلاده ليست مستعدة لاستقبال مباريات نصف نهائي ونهائي دوري أبطال أفريقيا، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد»، وكانت تقارير صحفية أشارت في وقت سابق إلى اتجاه «كاف» لإقامة مباريات نصف نهائي ونهائي دوري أبطال أفريقيا بشكل مجمع في مدينة دوالا الكاميرونية، خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل النفي الكاميروني الرسمي، ومن المقرر أن يقابل فريق الرجاء البيضاوي المغربي نظيره الزمالك المصري، فيما يقابل الأهلي المصري نظيره الوداد البيضاوي المغربي في مباراة تقام بنظام خروج المهزوم من لقاء وحيد، أما النهائي فسيكون أيضًا للمرة الأولى في تاريخ القارة السمراء من مباراة واحدة، أما عن نصف نهائي «الكونفدرالية» فيلعب الفريق المصري الثالث بيراميدز ضد حوريا كوناكري الغيني، بينما يواجه نهضة بركان المغربي نظيره حسنية أغادير في قمة مغربية أخرى.

اعتذار الكاميرون تسبب في استمرار الجدل حول البلد الواقع في الغرب الأفريقي ليس بشأن دوري أبطال أفريقيا نسخة 2019-2020 في ظل عدم تحديد الموعد النهائي للمباريات بعد الاعتذار عن استضافة ما تبقى من مباريات البطولة إنما بسبب اتجاه البطولات الأفريقية الأخيرة لهذا البلد وسبق وسحب منها تنظيم بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة التي اقيمت العام الماضي في مصر بدلا منها لعدم الوفاء بالالتزامات والشروط المطلوبة لتنقذ مصر «كاف» من مأزق الكاميرون بعدما تم سحب تنظيم أمم أفريقيا 2019 منها وتقدمت مصر بملف قوي ونالت شرف تنظيم البطولة في نسختها الاستثنائية التي أقيمت في صيف 2019 بمشاركة 24 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ وبعدها بأشهر قليلة نجحت مصر في تنظيم نسخة رائعة من أمم أفريقيا تحت 23 عامًا.

وتترقب دولة المغرب أيضا الموقف، خاصة وأنها سوف تقوم بتنظيم نهائيات «الكونفدرالية» الأفريقية حيث يتواجد ناديين من المغرب بنصف النهائي بجانب بيراميدز من مصر وحوريا كوناكري الغيني وتأمل المغرب في أن تظفر باستضافة الحدث الأكبر فيما يخص نهائيات دوري أبطال أفريقيا من أجل فرصة جديدة للأندية المغربية لحصد الألقاب الأفريقية في حين دخلت تونس في الصورة كدولة محايدة لم يتأهل منها أي فريق لنصف النهائي من أجل استضافة مباريات دوري أبطال أفريقيا وتدعم موقفها بالنجاح في السيطرة على جائحة «كورونا» في البلاد وعودة الحياة لطبيعتها خاصة وأن منتخب تونس كان أول منتخب يعود لاستئناف التدريبات في الوضع الراهن.

بدوره يتابع اتحاد الكرة الليبي الموقف خصوصا بعد تأجيل بطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين الـ«شان»، التي كان مقررا انطلاقها أوائل شهر أبريل الماضي في الكاميرون، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، خلال الفترة بين 4 أبريل وحتى الخامس والعشرين من الشهر ذاته، بمشاركة منتخب ليبيا بطل نسخة 2014، وينافس ضمن المجموعة الثانية، حيث أسفرت مراسم سحب القرعة في قصر بوليفالنت ياوندي الرياضي، بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، عن وقوع المنتخب الوطني الليبي الذي يشارك للمرة الرابعة في البطولة التي تقام مرة كل عامين، في المجموعة الثانية، بجانب منتخبات النيجر والكونغو برازافيل والكونغو الديمقراطية، وجاءت القرعة على النحو التالي:

المجموعة الأولى: الكاميرون وزيمبابوي وبوركينا فاسو ومالي.
المجموعة الثانية: ليبيا والنيجر والكونغو برازافيل والكونغو الديمقراطية.
المجموعة الثالثة: المغرب وتوغو وأوغندا ورواندا.
المجموعة الرابعة: زامبيا وتنزانيا وناميبيا وغينيا.

في الوقت نفسه يخوض المنتخب الليبي التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأفريقية المقبلة للاعبين المحترفين بالكاميرون أيضا «كان 2022» بعد تأجيلها لمدة عام لمنح المنتخبات الوقت الكافي لخوض التصفيات بأريحية وينافس المنتخب الوطني الليبي أمام غينيا الاستوائية وتنزانيا وتونس ضمن منافسات المجموعة العاشرة حيث اقتنص «فرسان المتوسط» ثلاث نقاط بالفوز على تنزانيا (2/1) قبل التوقف لتحفظ النقاط الثلاثة ماء وجه المنتخب في مهمته بعد أن وضعته في دائرة المنافسة، بعد خسارة مريرة بأربعة أهداف مقابل هدف في الافتتاح أمام الجار تونس، متصدر المجموعة برصيد ست نقاط، بعد فوزه الثاني على غينيا الاستوائية بهدف، ليقبع منتخب الأخير في ذيل المجموعة دون نقاط، بينما يتساوى منتخبا ليبيا وتنزانيا في الرصيد بثلاث نقاط.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط