الرباع: الإعلام الرياضي يساهم في إثراء الثقافة وتعميق وعي الشباب

الإعلامي الرياضي عبداللطيف الرباع (فيسبوك)

شارك الإعلامي الرياضي عبداللطيف الرباع ببحث في المؤتمر العلمي السنوي السادس لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة الزاوية، وجاء محور البحث في الإعلام الرياضي عبر تطبيق «زووم» بعنوان «دور الإعلام الرياضي الليبي في تشكيل اتجاهات الشباب نحو ممارسة النشاط الرياضي».

وفي لقاء له مع «بوابة الوسط»، اليوم الأحد، قال الرباع: «تأتي أهمية البحث في تناوله موضوعًا مهمًا يتعلق باتجاهات الشباب نحو ممارسة النشاط الرياضي ودراسة الدور الذي يمكن أن يؤديه الإعلام الرياضي في تنمية الاتجاهات الشبابية للرياضة، كما يتناول أسئلة.. كيف يمكن للإعلام الرياضي أن يؤثر على ميول الشباب نحو ممارسة الرياضة؟ ومساهمته في تشكيل اتجاهاتهم الرياضية؟».

وأضاف: «مثل هذه البحوث تؤكد الرقي بمستوى الخطاب الإعلامي الرياضي وتُطوِّر رسالته وتُبرز التأثيرات المحتملة والمتوقعة للإعلام الرياضي على الجمهور من الشباب، وتفتح آفاق تطوير وسائل الإعلام الرياضي، كما يمكن الاستفادة من البحث في تقويم محتوى الإعلام الرياضي في ليبيا من خلال النتائج والتوصيات التي توصلنا إليها».

وأكمل: «من أهداف البحث التعرف على دور الإعلام الرياضي الليبي في تشكيل اتجاهات الشباب نحو ممارسة النشاط الرياضي، والوصول إلى معرفة مدى تأثر الشباب بما يقدمه الإعلام الرياضي المرئي الليبي في تشكيل اتجاهاته نحو ممارسة الرياضة، لذا استخدمت المنهج الوصفي المسحي لملائمته طبيعة البحث والمتمثل في الشباب الليبي المتابع لوسائل الإعلام الرياضي المرئي الليبي في مدينة طرابلس، باعتبارها العاصمة، وأكبر المدن الليبية وتمثل ثقلًا سكانيًّا كبيرًا».

واستطرد: «الاستطلاع تم عن طريق المقابلات واستمارة الاستبيان، وتوصلنا إلى أن للإعلام الرياضي الليبي تأثيرات إيجابية على سلوك الشباب من زيادة المعلومات وحب الرياضة والاقتناع بها وممارستها، وهذا يؤكد الدور الإيجابي للإعلام الرياضي في تعميق التوعية الرياضية بين الشباب، ومن ضمن الاتجاهات الجديدة التي تعلمها الشباب حب الرياضة والتعلق بها بنسبة 32.9% وهي نسبة عالية لهذا النوع من الاتجاهات الإيجابية، وأيضًا التخلص من السلوكيات الضارة بنسبة 20.2% وهي نسبة تعد مرتفعة لموضوع مهم».

وأوضح: «كان السلوك الرياضي مقبولًا بنسبة 17.4% ثم المواظبة على ممارسة الرياضة بنسبة 16.1% أما التسامح وعدم التعصب فقد جاء في المرتبة ما قبل الأخيرة بنسبة 8.0% في حين كانت آخر مرتبة للاتجاهات الجديدة تهذيب النفوس بنسبة 5.2%، إذ يمكن القول إن نسب الاتجاهات الجديدة تعتبر جيدة إلى حد كبير، ولقد أكد أكثر من نصف عينة البحث بنسبة 50.5% أن الإعلام الرياضي الليبي يسهم في إثراء الثقافة الرياضية ورأى 34.7% منهم أن الإعلام الرياضي يسهم في ذلك إلى حد ما، واعتبرت نسبة الاعتماد على الإعلام الرياضي في إثراء الثقافة الرياضية نسب جيدة، وأن الإعلام الرياضي الليبي يسهم بشكل كبير في تنمية اتجاهات الشباب نحو الرياضة سواء من حيث الممارسة أو المتابعة ويمكن الاعتماد على الإعلام الرياضي الليبي كمصدر من مصادر الثقافة والمعرفة الرياضية حسب رأي المبحوثين، حيث يرى 87.7% منهم أنه بالإمكان ذلك».

وعن توصيات البحث قال الرباع: «هناك مجموعة من التوصيات التى تسهم في تطوير الإعلام الرياضي ليكون عاملًا مهمًّا في نشر الثقافة والتوعية الرياضية بين الشباب، من بينها ضرورة تركيز الاعلام على العناية والاهتمام بمواضيع الأخلاقيات الرياضية التي من شأنها أن ترفع مؤشرات الروح الرياضية لدى الشباب، وأن يكون الإعلام الرياضي أكثر حيادية وموضوعية في الطرح، لأن الحيادية والموضوعية جاءت في آخر أسباب متابعة الشباب للإعلام الرياضي عند متابعة نشاط رياضي ما، وضرورة مواصلة تناول المواضيع التي تسهم في إثراء الثقافة الرياضية وتعميق وعي الشباب الرياضي وتنمية اتجاهاته نحو الرياضة سواء ممارسة ومتابعة مع إتاحة الفرصة لمزيد الآراء ووجهات النظر التي يمكنها أن تكوّن رأيًّا عامًّا إيجابيًّا حول الرياضة».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط