الأسرة الرياضية تودع رئيس اتحاد الكرة الليبي الأسبق محمود المقهور

الدكتور الراحل يصافح الأمين العام للأمم المتحدة ديكويلار رفقة إبراهيم حسن (أرشيف - بوابة الوسط)

ودعت الأسرة الرياضية، مساء أمس الأحد، الدكتور الرياضي محمود حسن المقهور رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم السابق خلال مطلع السبعينات عن عمر ناهز 91 عامًا، حيث إن فقيد الرياضة الليبية من مواليد منطقة الظهرة بطرابلس العام 1929 وعرف عنه طوال مسيرته الرياضية الناصعة نزاهته وقوة شخصيته في اتخاذ القرارات الصعبة والحاسمة وقبل أن يشغل منصب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم كان عضوًا بالمكتب التنفيذي في أول مجلس إدارة للاتحاد الليبي برئاسة الراحل محمد الزنتوتي.

عمل فقيد الرياضة والكرة الليبية في مجال الإعلام الرياضي، فهو أول معلق رياضي ليبي يقوم بالتعليق على مباريات الدوري الإنجليزي عبر الإذاعة الليبية مطلع السبعينات، فقد كان مغرمًا بالكرة الإنجليزية وعلى دراية تامة بتفاصيلها منذ فترة تحضير دراسته العليا وإقامته بالعاصمة لندن في الستينات.

تعد مسيرته العلمية في مجال الطب الوقائي ومكافحة الأوبئة التي تظهر في ربوع ليبيا، مع تنفيذ برنامج أشرفت عليه الأمم المتحدة ومنها التطعيم الإجباري، حيث أصبحت ليبيا من الدول المتقدمة في تطعيم المجتمع والأعلى في افريقيا دون منازع، فقد شغل الدكتور الراحل منصب مدير الطب الوقائي في ليبيا وأشرف على سَن قانون التطعيم الإجباري وإصدار بطاقات التطعيم، كما كان الطبيب عاشقًا للرياضة ورئيسًا للاتحاد الليبي لكرة القدم، بعد أن شغل عضوية المكتب التنفيذي من 1964.

نعى السيد مروان المقهور الشخصية الرياضية المعروفة الذى يشغل حاليًا عضوية المكتب التنفيذي للمنظمة الدولية لألعاب البحر المتوسط عبر صفحته الشخصية «فيسبوك» عمه، واستعاد شيئًا من ذكرياته الرياضية.

مع كادر بلدية طرابلس رفقة إبن عمه إبراهيم المقهور (أرشيف - بوابة الوسط)
الفقيد بين أبناء العائلة (أرشيف - بوابة الوسط)

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط