حزمة دولارية من «كاف».. و«الأولمبية الدولية» تدعم خزينة الرياضة الليبية

قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» دعم اتحاد الكرة الليبي بمبلغ 200 ألف دولار لمواجهة فيروس «كورونا»، الذي تسبب في إيقاف النشاط الكروي في القارة السمراء والعالم بأسره، وكانت لجنة الطوارئ التابعة لـ«كاف» قررت في اجتماعها الذي عقد الخميس قبل الماضي عبر الفيديو تخصص مبلغ 10.8 مليون دولار إلى 54 اتحادا عضوا في القارة، وذلك لتخفيف العبء المالي عن الاتحادات الوطنية، ليحصل اتحاد الكرة الليبي برئاسة عبدالحكيم الشلماني على مبلغ 200 ألف دولار.

وسبق أن قال الأمين العام السابق للجنة الأولمبية الليبية، مروان المقهور، إن اللجنة الأولمبية الدولية خصصت دعما ماليا بقيمة 800 مليون دولار لدعم ما ترتب على أزمة «كورونا»، تشمل 650 مليون دولار لتنظيم الألعاب الأولمبية المؤجلة للعام المقبل ومبلغ 150 مليون دولار للحركة الأولمبية متمثلة في الاتحادات الدولية واللجان الأولمبية الوطنية في كل دول العالم، لتمكينهم من مواصلة مناشطهم الرياضية. وأضاف المقهور في تصريح خاص إلى جريدة «الوسط»: «إن كل لجنة أولمبية في العالم بإمكانها الاستفادة من هذا المبلغ بعد الاطلاع على شروط الدعم وتقديم ملف بذلك»، حيث يشغل حاليا مروان المقهور منصب عضو بلجنة تنظيم دورة ألعاب البحر المتوسط.

في الوقت نفسه، طالب الأمين العام السابق للاتحاد الليبي للتايكوندو، محمد بيت المال، بتحويل دعم الأندية والاتحادات الرياضية المقدر بـ36 مليون دينار من قبل الدولة إلى لجنة الأزمة لمواجهة فيروس «كورونا» الذي يحدق بالبلاد وكل دول العالم دون استثناء، مما تسبب في إيقاف جميع مناشط الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، وقال بيت المال، عبر منشور له على صفحته الشخصية على «فيسبوك»: «إن الإمكانات صعبة في الدولة، وهذا المبلغ أتمنى أن يتم تحويله لمواجهة هذه الأزمة كما يحدث في كل دول العالم، فلا حديث ولا مواجهة ولا اهتمام في هذه الآونة إلا مواجهة هذا الفيروس الفتاك الذي يقتل في كثير من الأحيان».

وكانت هيئة الشباب والرياضة بحكومة الوفاق الوطني أعلنت دعمًا ماليًّا بقيمة 36 مليون دينار ليبي للأندية والاتحادات الرياضية بهدف مواصلة النشاط الرياضي قبل توغل فيروس «كورونا» المدمر، الذي تسبب في إيقاف الدوريات العربية والأوروبية وجميع الدوريات حول العالم دون استثناء، لما تحذره منظمة الصحة العالمية من خطورة التجمع.

من جانبه سبق أن أصدر رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، الدكتور بشير القنطري القرار رقم (36) لسنة 2020 بشأن تشكيل لجنة متابعة تنفيذ بيان الهيئة بخصوص وقف النشاط الشبابي والرياضي للقطاعين العام والخاص، وأوضح أن بنود عمل اللجنة ودور كل شخص بالإضافة لاسم رئيس اللجنة والأعضاء تحت شعار «ليبيا الحصن المنيع بشبابها»، وقد تحصلت جريدة «الوسط» على نسخة من القرار من قبل مكتب الإعلام والتواصل بالهيئة.

وتكونت اللجنة، حسب المادة الأولى من هذا القرار، من عديد الشخصيات والخبرات الليبية، حيث ضمت اللجنة حسين عبدالرحمن محمد، مدير إدارة الشؤون الرياضية رئيسا، وعلي محمد السميعي رئيس اللجنة الوطنية للعمل التطوعي نائبا للرئيس، وسالم قاسم سالم عضوا ومقررا، وعضوية كل من عبدالفتاح علي قنبج مدير إدارة التطوير والتدريب والموارد البشرية، وحمزة صالح المهدوي مدير مكتب الإعلام والتواصل.

يأتي هذا بالإضافة إلى محمود رجب الأشهب مدير مكتب المتابعة بالهيئة، وعبير محمد عبيده مديرة مكتبة دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وحسين فيضان رئيس قسم التواصل مع المنظمات الشبابية ومصطفى حسين الطويبي عن دائرة الشؤون الإدارية والمالية، ومندوبين عن اللجنة الأولمبية والبارالمبية، وجمعية بيوت الشباب وأيضا عضوية عمر نجم الدين سلطان وعبدالسلام علي بن نصر.

وجاء في المادة الثانية تتولى اللجنة المشكلة بهذا القرار كل ما يسند لها من مهام، ولها بشكل عام تنفيذ الإجراءات الاحترازية الواردة بقرار المجلس الرئاسي، ووضع آلية وضوابط عمل اللجنة والتقيد بالإجراءات والترتيبات الصادرة من المجلس الرئاسي والتنسيق مع وزارة الصحة، وتعميم الضوابط والمنشورات ونشر التوعية والتثقيف عن طريق البرامج والعمل على متابعة عمليات التعقيم المنتظم والمستمر.

وجاء في المادة الثالثة من هذا القرار: لرئيس اللجنة الحق في تشكيل فريق عمل؛ للعمل تحت الإشراف المباشر له ويتولى تحديد مهامه، بينما تنص المادة الرابعة من هذا القرار على أنه على رئيس اللجنة تقديم تقارير دورية عن عمل اللجنة أولاً بأول للسيد رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط