اتحاد الكرة يستمد قوته من «فيفا» ويصدر لائحة تنظيمية

جانب من منافسات الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم (أرشيفية : الإنترنت)

طالب اتحاد كرة القدم الليبي، في رسالة رسمية، أندية الدوري الممتاز بتخفيض رواتب اللاعبين والمدربين وذلك بالاتفاق بين الطرفين بما لا يرهق أو يؤدي لإفلاس النادي، وذلك بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، وأضافت الرسالة التي تم تعميمها على الاتحادات الفرعية بالمناطق وفقًا للتوصيات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أنه في حالة الخلاف يحال الأمر من قبل النادي إلى أي من لجان «فيفا» وتحديدًا لجنة فض المنازعات أو لجنة أوضاع اللاعبين، التي ستعترف بما يقره النادي من إجراء التخفيض شريطة توفر حسن النية في ذلك.

جاء ذلك بعد أن دعا الأمين العام المساعد بالاتحاد الليبي لكرة القدم، محمد قريميدة، في تعميم وجهه لأندية القسم الممتاز إلى ضرورة وصول الأندية إلى حل ودي مع اللاعبين والمدربين، بما يضمن حقوق جميع الأطراف، وجاء في التعميم قائلا: «نظرا لإيقاف العديد من المناشط في جميع مجالات الحياة، ومن بينها إيقاف الأنشطة والمسابقات الرياضية، الأمر الذي أثر على مصادر التمويل للأندية ومصادر الرزق للاعبين، ونظرا لاعتراف الفيفا بوباء كورونا كقوة قاهرة».

وأضاف: «فإنه أصدر لائحة تنظيمية استرشادية تتلخص في الآتي: تمدد فترة عقود اللاعبين بنهاية الموسم الرياضي لكل اتحاد، وتخفيض رواتب اللاعبين والمدربين بالاتفاق بين الطرفين بما يحفظ حق جميع الأطراف، ولا يرهق أو يؤدى إلى إفلاس النادي، وفي حالة وجود أي خلاف يحال الأمر من قبل النادي إلى لجان الفيفا وتحديدا لجنة فض المنازعات أو لجنة أوضاع اللاعبين، كما يجب أن يكون التخفيض مناسبا مع إجمالي الراتب، مع مراعاة المعايير التالية: سعى النادي إلى اتفاق مع اللاعب مع مراعاة الوضع المالي للنادي وصافي الراتب المتبقي للاعب بعد التخفيض، وكذلك تطبيق التخفيض على جميع اللاعبين»، وفي ختام التعميم ذكر قريميدة أن اللجان ذات العلاقة بالاتحاد الليبي لكرة القدم على استعداد للرد على أي استفسار وتقديم كل المساعدات الإدارية والقانونية وتوالي الجميع بأي معلومات وبيانات جديدة تصدر من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

سبق وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أنه عمل على سلسلة من التوصيات والمبادئ، لمعالجة بعض القضايا الرئيسية التي نتجت عن أزمة فيروس «كورونا» المستجد، وقال فيفا، في بيان رسمي: «تم اتخاذ القرارات بالتشاور مع مختلف أصحاب المصلحة، وعقب تكوين فريق عمل برئاسة نائب رئيس فيفا، وممثلين عن الأندية واللاعبين والدوريات والاتحادات الوطنية والقارية، وتم الاتفاق على مجموعة من المبادئ بالإجماع، من قبل فريق العمل، وأقرها مكتب مجلس فيفا».

وواصل: «العقود التي تنتهي صلاحيتها عادة عند الموعد الأصلي لانتهاء الموسم، يجب تعديلها لتتزامن مع النهاية الفعلية للموسم»، موضحا: «مع تعليق اللعب الحالي في معظم البلدان، من الواضح الآن أن الموسم الحالي لن ينتهي في الوقت المحدد مسبقًا، ولذلك يُقترح تمديد العقود حتى الوقت الذي ينتهي فيه الموسم بالفعل، ويُطبق مبدأ مماثل على العقود، التي من المقرر أن تبدأ في الموسم الجديد، ما يعني أن سريان هذه العقود سيتأخر حتى يبدأ الموسم التالي بالفعل».

وأضاف: «من الواضح أن كورونا له تأثير كبير على عائدات الأندية، لأنه لا يمكن لعب المباريات، لذا يجب على كرة القدم مثل قطاعات الاقتصاد الأخرى، أن تجد حلولا عادلة لهذه الظروف، وتحقق توازنا معقولا للمصالح بين اللاعبين والأندية، حيث يشجع فيفا الأندية واللاعبين بشدة، على العمل معا لإيجاد اتفاقات وحلول، خلال الفترة التي يجري فيها تعليق بطولات كرة القدم، الأمر يرجع في المقام الأول إلى الأطراف الوطنية ذات الصلة، لإيجاد حلول تناسب الظروف في كل بلد».

وأردف: «إذا لم تتفق الأطراف، ووصلت القضايا إلى فيفا، ستتم دراسة الأمر وفقا لعدة عوامل، مثل: هل هناك محاولة حقيقية من النادي للتوصل إلى اتفاق مع اللاعبين؟ وما الوضع الاقتصادي للنادي؟ وصافي دخل اللاعبين بعد تعديل العقد، وهل تم التعامل مع كل اللاعبين على قدم المساواة أم لا؟»، وفيما يتعلق بمواعيد الميركاتو، أقر «فيفا» بأنه من الضروري تعديل الوضع وفقا للظروف الجديدة، وبناءً على ذلك، سيكون الاتحاد الدولي مرنا، وسيسمح بتحديد الاتحادات لمواعيد الانتقالات، بشرط أن تقع بين نهاية الموسم القديم وبداية الموسم الجديد، وفي الوقت نفسه، سيحاول «فيفا» ضمان أعلى مستوى من التنسيق، وسيضع في الاعتبار أيضا الحاجة إلى حماية انتظام ونزاهة المسابقات، بحيث لا تكون النتائج الرياضية لأي بطولة غير عادلة.

صورة ضوئية من العدد رقم 230 لجريدة الوسط

المزيد من بوابة الوسط