حدث في مثل هذا الشهر.. ذكرى حزينة لقيصر الكرة الليبية.. وتجربة قصيرة للأرجنتينى بيلاردو مع «فرسان المتوسط»

المنتخب الليبى في بطولة كاس العرب بغداد 66. (إنترنت)

يزخر ويحفل شهر أبريل بالعديد من الأحداث الكروية الهامة التي عاشتها كرة القدم الليبية عبر مسيرتها الطويلة، ففي مثل هذا الشهر من عام 1966 شهد ثاني مشاركة للمنتخب الليبي في بطولة كأس العرب بالعاصمة العراقية بغداد، عقب مشاركته الناجحة في بطولة كأس العرب بالكويت في نسختها الثانية العام 64، والتي نال خلالها لقب وصيف البطل، حيث شارك في بطولة كأس العرب في نسختها الثالثة بالعراق العام 66، وحقق خلالها المنتخب الوطني نتائج باهرة.

واستهل «فرسان المتوسط» مشاركته بتعادل إيجابي بهدف لهدف أمام المنتخب الفلسطيني، أحرزه اللاعب ديمس الكبير، وتفوق كبير في ثاني مبارياته يعد الأكبر في تاريخ مشاركاته على حساب منتخب عمان كانت حصيلته 21 هدفاً دون مقابل، أحرز منها هداف الفريق أحمد بن صويد تسعة أهداف، وعلي البسكى سبعة أهداف، ومحمود الجهاني أربعة أهداف، وهدف للاعب محمد زايد، ثم تعادل أمام المنتخب السوري دون أهداف، وفوز كبير على منتخب اليمن بثلاثة عشر هدفاً دون مقابل، أحرز منها اللاعب علي البسكى خمسة أهداف ومثلها للاعب أحمد بن صويد، وثنائية للاعب أحمد الأحول وهدف للاعب عبدالقادر الخطيطي.

ثم خسر نتيجة مباراته في الدور قبل النهائي أمام مستضيف البطولة المنتخب العراقي بثلاثة أهداف لهدف، أحرزه اللاعب علي البسكي، واختتم مبارياته بفوز كبير على حساب منتخب لبنان بستة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة، إحراز المركز الثالث أحرز منها اللاعب علي البسكي ثلاثية، وثنائية للاعب محمود الجهاني وهدف للاعب أحمد الأحول، وقاد الفرسان في هذه الدورة المدرب الإنجليزى جورج سكنر.

أول ظهور في أولمبياد مكسيكو
وفى مثل هذا الشهر من عام 1967 شهد أول ظهور للمنتخب الليبي في تصفيات دورة مكسيكو الأولمبية، والتي نجح خلالها في تحقيق الفوز على منتخب النيجر بهدفين لصفر في لقاء الذهاب بطرابلس، أحرزهما كل من مختار الجفايري، والمهدي السوكني، والتأهل على حسابه وإقصاؤه من سباق المنافسات بعد انتهاء لقاء الإياب بالنيجر بالتعادل بهدفين لهدفين. 

ذكرى حزينة
كما شهد هذا الشهر المواجهة الشهيرة والمثيرة التي جمعت المنتخب الوطني بالمنتخب الجزائري، ضمن تصفيات كأس العالم حيث تفوق المنتخب الجزائري ذهاباً بهدف لصفر وتعادل إيابا بطرابلس دون أهداف، وهي المباراة التي تمثل ذكرى حزينة لجماهير الكرة الليبية، حيث شهدت هذه المباراة إصابة قائد المنتخب الليبي، وقيصر الكرة الليبية الهاشمي البهلول، والتي حكمت عليه باعتزال الملاعب في الوقت الذي كان فيه المنتخب في أمس الحاجة لجهوده وخبرته الدولية الكبيرة. 

أكبر انتصار على المنتخب التونسي
وشهد يوم الثالث عشر من شهر أبريل من عام 1979، ذكرى تأهل «فرسان المتوسط»، على حساب المنتخب التونسي في تصفيات أولمبياد موسكو بعد أن سجل أكبر انتصار في تاريخه في لقاء العودة بطرابلس كانت حصيلته ثلاثة أهداف دون مقابل تناوب على إحرازها كل من ناصر بلحاج وفوزي العيساوي وجمال أبونوارة، بعد أن فقد نتيجة لقاء الذهاب الأول بالمنزه بهدف لصفر لينجح المنتخب الليبي في إقصاء المنتخب التونسي من سباق التصفيات.

تجربة قصيرة للأرجنتينى بيلاردو
شهد شهر أبريل من العام 2001 تعاقد اتحاد الكرة الليبي مع المدرب الأرجنتيني الشهير كارلوس بيلاردو بطل كأس العام 1986، وهو أول مدرب يمثل المدرسة الأرجنتينية يتولى قيادة المنتخب حيث نجح في أول مواجهة رسمية له ضمن تصفيات كأس العالم، في الإطاحة بالمنتخب المالي، وإقصائه بعد فوزه ذهاباً بطرابلس بثلاثية دون مقابل وخسارته إيابا بباماكو بثلاثة أهداف لهدف ليتأهل الفرسان إلى الدور الثاني ثم عاد ليقود المنتخب في مواجهة نظيره الكاميروني بطرابلس ضمن تصفيات كأس العالم، والتي فقدها الفرسان بطرابلس بثلاثة أهداف دون مقابل.

وكانت مواجهة ليبيا أمام المنتخب التشادي بملعب العاصمة إنجامينا ضمن ذهاب تصفيات أمم أفريقيا، والتي فقدها بثلاثة أهداف لهدف قد شهدت آخر ظهور للمدرب الأرجنتينى بيلاردو، الذي انتهت علاقته بالكرة الليبية ومنتخبها الدولي عقب هذه المباراة، في تجربة قصيرة تعد أقصر تجربة في تاريخ المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب الليبي على مر التاريخ، حيث قاد المنتخب الوطني في أربع مباريات دولية رسمية فقط على واجهتي تصفيات كأس العالم، وكأس أمم أفريقيا انتهت جميعها بثلاثيات، حيث فاز في مباراة واحدة على منتخب  مالي بثلاثية وخسر ثلاث مباريات أخرى بثلاثيات.

أول انتصار وتأهل أفريقي
كما شهد هذا الشهر أول انتصار وتأهل أفريقي لفريق الأهلي بطرابلس على حساب الإسماعيلي المصري في أول ظهور أفريقي له بالملاعب الأفريقية عقب انتصاره ذهاباً بالقاهرة بهدف لصفر أحرزه اللاعب علي الأسود، وخسارته إياباً بطرابلس بهدفين لهدف لكن ممثل الكرة الليبية حسم بطاقة التأهل لصالحه بفضل ركلات الترجيح.

المزيد من بوابة الوسط