«الشاعري».. 6 سنوات حافلة بالعطاء والنجاحات والبرامج الهادفة

عبدالمنعم الشاعري. (إنترنت)

عبدالمنعم الشاعري، شخصية رياضية شبابية، بدأت علاقته بالنشاط الرياضي كلاعب كرة قدم بنادي التحدي، أحد أبرز وأعرق الأندية الليبية، وهو عضو مؤسس لنادي شمال بنغازي الذي يعود تأسيسه إلى منتصف الثمانينيات، هذه النجاحات المبكرة على الواجهة المحلية، وهذا الرصيد اللافت من التميز دفع به ومهد إليه طريق التواجد في مواقع عربية قيادية بارزة ليصبح واجهة ليبية مشرفة وسفيرها الرياضي.

ويشغل الشاعري حاليا منصب مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية، ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بالجامعة العربية منذ شهر مارس العام 2014، وخلال مسيرة 6 سنوات، كان له العديد من النجاحات والمحطات البارزة على كافة الواجهات، حيث أشرف على عمل وإنجاز أكثر من 250 برنامجا شبابيا ورياضيا هادفا، في كل أقطار الوطن العربي بمشاركة أكثر من أحد عشر ألف شاب وشابة عربية.

كما تم إطلاق حملة عربية تحت شعار (لا للإرهاب لا للتطرف) وإقامة وإعداد صالون الشباب العربي للنسخة الرابعة، وتفعيل فكرة محاكاة برلمان الشباب العربي في نسخته الأولى، كما ساهم بفاعلية في دخول شباب عربي إلى فلسطين وزيارة القدس سنويا بنشاط متميز أطلق عليه نصرة القدس، دون تأشيرات أو إجراءات دخول، أطلق عليها (زيارة سجين).

وشارك وساهم في تطوير اللائحة التنظيمية للدورة العربية الكبرى كونه عضوا باتحاد اللجان الأولمبية العربية، وساهم عبر موقعه في تمكين ليبيا لأول مرة ضمن عضوية المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.

كما اختير ضمن عضوية لجنة الإشراف والمتابعة بالدورة العربية بالعراق 2021، وحظي بتكريم مستحق من قبل كل وزراء الشباب العرب، ويعكف حاليا على التجهيز والإعداد لحملة تمكين الشباب العربي خلال هذا العام وإقامة عدد 40 نشاطا وبرنامجا شبابيا ورياضيا على مستوى الوطن العربي. 

كما قام بتفعيل اقتراح لجعل مدينة بنغازي عاصمة الشباب العربي لعام 2022، وفرغ مؤخرا من الانتهاء من تجهيز دراسة كاملة للشباب الليبي بعد انتهاء أزمة الحرب وإعداد برامج كاملة هادفة، وبرنامج ضمان كامل للجرحى والأرامل والشهداء وبرنامج مالي كامل دون المساس بميزانية الدولة.