سنوات عجاف تترقب «شان» الكاميرون

تدريبات سابقة للمنتخب الوطني، (أرشيفية: الإنترنت)

انتقد مدير المنتخب الوطني السابق لكرة القدم والمحلل الرياضي عادل الخمسي، مشاركة المنتخب الوطني في بطولة الأمم الأفريقية المقبلة للاعبين المحليين «شان الكاميرون 2020»، واعتبرها غير ذات جدوى، وكان يجب التركيز فقط على تصفيات أمم أفريقيا «كان الكاميرون 2021» وكأس العالم «مونديال قطر 2022».

وقال الخمسي في تصريحات تلفزيونية لقناة «الوسط»: «إن التونسي فوزي البنزرتي، المدير الفني، هو المستفيد من استمرار تعاقده مع المنتخب الليبي، حيث تقاضى رواتب ستة أشهر والمنتخب الوطني لم يلعب إلا مباراتين ولا يوجد برنامج واضح، كيف يعمل البنزرتي دون وجود طاقم كامل من المدربين وهذا هو صميم العمل الاحترافي الحقيقي؟!».

كما سبق وقال لاعب الأهلي طرابلس السابق والمنتخب الوطني لكرة القدم، أسامة الفزاني، إن الاتحاد الليبي لكرة القدم ليست لديه خطة واضحة في طريقة عمله، وأوضح الفزاني، في تصريحات تلفزيونية لقناة «الوسط» قائلاً: «أنا مع المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين (شان)، بعد الجدل الكبير الذي أُثير في الفترة الماضية حول مشاركة المنتخب الوطني»، وتساءل عن طريقة اختيار اللاعبين في تشكيلة منتخب المحليين، رغم توقف الدوري، مشيراً إلى أن الأسماء جديدة ولا تملك خبرة، حيث إن بطولة الـ«شان» خاصة بالمحليين.

لمطالعة العدد الجديد من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ويشارك المنتخب الليبي في الـ«شان»، بعد قرار اتحاد كرة القدم التونسي بانسحاب المنتخب التونسي من البطولة، بسبب تضارب مواعيد المباريات الدولية للفرق التونسية، حيث تأهل المنتخب التونسي إلى «شان» على حساب المنتخب الليبي، مما يعطي الفرصة للمنتخب الوطني للمشاركة لتعويض انسحاب تونس، وسبق وقدم نائب رئيس لجنة المنتخبات بالاتحاد الليبي لكرة القدم، علي أبوقراصة، اعتذاره للجمهور الرياضى عن إخفاق المنتخب الوطني في التأهل لنهائيات الـ«شان» الأفريقي، بعد أن خسر المنتخب الليبي أمام تونس، ذهاباً على ملعب رادس بهدف قبل تكرار الخسارة (2/1) في المغرب لتتأهل تونس قبل أن تقرر الانسحاب ليشارك منتخب «فرسان المتوسط».

استعد المنتخب الليبي للبطولة وسط غياب وتوقف مسابقات كرة القدم المحلية وحالة الفراغ السلبية الطويلة التي يمر بها اللاعبون منذ أشهر طويلة، وهجرة ورحيل عدد من المدربين واللاعبين البارزين إلى ملاعب الاحتراف خارج ليبيا لوضع حدٍّ لحالة الركود والبطالة التي يمرون بها في ظل هده الظروف الاستثنائية، وسبق وانطلق المنتخب الوطني لكرة القدم للاعبين المحليين في برنامج تحضيراته بالمغرب استعداداً لمهمته الصعبة واختباره الأصعب لمواجهته المرتقبة أمام نظيره التونسي في شهر سبتمبر الماضي ضمن محطة العبور الأخيرة لنهائيات الـ«شان» في نسختها السادسة التي ستستضيفها ملاعب الكاميرون بعد تغير وجهتها من إثيوبيا لتسجيل الحضور الأفريقي الرابع على مستوى البطولة الأفريقية المحلية.

لمطالعة العدد الجديد من جريدة «الوسط» اضغط هنا

واجه منتخب ليبيا نظيره التونسي في ديربي قوي ولقاء جوار جمع بطلي الـ«شان»، فتونس توجت ببطولة «شان» العام 2011، بينما توج منتخب «فرسان المتوسط» بها في نسخة العام 2014 بجنوب أفريقيا، كما أجرى الفريق الوطني خلال المعسكر بعض المباريات التجريبية مع عدد من فرق الأندية المغربية لتعويض الغياب الطويل للمباريات التنافسية، المحلية والدولية، وقد تم توجيه الدعوة لعدد 24 لاعباً محلياً اختارهم من واقع مشاهدتهم ومتابعتهم لآخر ظهور لهم بملاعب الدوري الليبي المتوقف والمتعثر مند شهر أبريل الماضي، أغلبهم يفتقر للخبرة والتجربة الدولية، ويقع عليه الاختيار لأول مرة، حيث سعى الجهاز الفني السابق بقيادة جلال الدامجة لتكوين فريق قوي، قبل أن يتسلم التونسي فوزي البنزرتي المهمة، وسط ترقب لرؤية نتيجة على أرض الواقع تعوض السنوات العجاف.

المزيد من بوابة الوسط