«النصر» يرفع شعار الثأر أمام «حوريا كوناكري» في غينيا.. الأحد

اكتفى فريق الكرة الأول بنادي «النصر» بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لهدف أمام ضيفه فريق «دجولبيا» المالي في مباراة جولة الذهاب الأولى والافتتاحية بدور المجموعات في منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي المعروفة باسم «الكونفدرالية» والتي جمعت الفريقين الأحد الماضي بملعب السلام بالعاصمة المصرية القاهرة.

ورغم انتهاء دقائق الشوط الأول بسلبية النتيجة والأداء إلا أن الفريق المالي فاجأ مرمى وشباك «النصر» بهدف سريع ومبكر مع بداية أولى دقائق الشوط الثاني غير أن فريق «النصر» سرعان ما تجاوز صدمة الهدف المالي واستعاد توازنه سريعاً وعرف الصحوة عندما تحصل على ركلة جزاء جاءت بعد جملة وكرة ثنائية تبادلها معتز المهدي والبديل مهند بوعجيلة التي تعرض لعرقلة داخل منطقة الجزاء تقدم لتنفيذها بنجاح وبكل ثقة قائد الفريق خالد مجدي.

كاد فريق «النصر» يطيح بالفريق المالي عندما أُتيحت له أثمن وأغلى الفرص، لكن المحترف الكاميروني الوحيد في تشكيلة الفريق جونيور أطاح بها بعيداً عن المرمى.

وحرم حكم المباراة الدولي المغربي فريق «النصر» من ركلة جزاء واضحة في آخر دقائق المباراة عندما اصطدمت الكرة بيد متوسط دفاع الفريق المالي ليكتمل اللقاء المثير في دقائقه الأخيرة وشوطه الثاني بتعادل الفريقين بهدف لهدف.

وضمن نفس الجولة ولحساب المجموعة ذاتها تمكن فريق «حوريا كوناكري» الغيني من فرض نتيجة التعادل على مستضيفه فريق «بيدفيست» بطل جنوب أفريقيا عندما اكتمل اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف ليبقى الوضع في المجموعة على ما هو عليه بحصيلة نقطة لكل فريق من الأندية الأربعة المشاركة.

«النصر» سيتحول في جولة الذهاب الثانية يوم الأحد المقبل، الموافق الثامن من شهر ديسمبر الجاري، لخوض ثاني مبارياته أمام فريق «حوريا كوناكري» الغيني على ملعب الأخير في مباراة ثأرية لرد الاعتبار رافعاً خلالها شعار التعويض أمام الفريق الذي له مع فريق «النصر» حكاية وذكرى سيئة لا تنسى، فبعد أن نجح خلال مشاركته الموسم الماضي في دوري أبطال أفريقيا في الفوز على الفريق الغيني ذهاباً بثلاثية بالقاهرة بفضل ثنائية هدافه معتز المهدي وهدف لخالد مجدي تربص الفريق الغيني بممثل الكرة الليبية في لقاء الإياب في كوناكري بمساعدة التحكيم الأفريقي الذي كان قاسياً وقتها ليخرج «النصر» من السباق الأفريقي في آخر الدقائق بفارق هدف بعد خسارته بستة أهداف لهدفين.

وتعد مباراة فريق «النصر» المقبلة مع «حوريا كوناكري» الغيني الثالثة رسمياً في تاريخ مواجهات الفريقين.

وستشهد جولة الذهاب الثانية بداية من يوم الأحد المقبل مواجهة قوية بين «دجولبيا» المالي الذي سيستقبل على ملعبه فريق «بيدفيست» بطل جنوب أفريقيا بعد أن أبقت نتائج مباريات الجولة الأولى جميع فريق المجموعة الثانية على حظوظها، وبرصيد نقطة واحدة لكل فريق.

واختتم فريق «النصر» تحضيراته استعداداً للمعترك الأفريقي، حيث شهدت التدريبات الأخيرة لممثل الكرة الليبية بقيادة المدرب الشاب محمد الككلي عودة نجمه الجديد القديم أحمد الهرام بعد تجربة احتراف قصيرة بنادي «حرس الحدود» لم يكتب لها الاستمرارية ليعود الهرام لقيادة «الفحامة» من جديد، كما عزز صفوفه بمدافع محلي، حيث تعاقدت إدارة «النصر» مع اللاعب المتميز معاذ العمامي قادماً من نادي «الهلال» على سبيل الإعارة لتعزيز صفوف الفريق في مجموعات «الكونفدرالية»، التي تأتي في إطار التعاون بين إدراتي الناديين.

نجح المدرب الشاب محمد الككلي في رسم أهداف وطموحات جديدة للاعبيه بعد الانتقال إلى «الكونفدرالية» وأقصى خلالها فريق «برولين» الأوغندي بعد تعادله ذهاباً بهدفين لهدفين وفوزه إياباً بكمبالا بهدفين دون مقابل ليقطع بذلك ممثل كرة القدم الليبية الوحيد في المنافسات الأفريقية لهذا الموسم على صعيد الأندية شوطاً مهماً انتهى بدخول منافسات المجموعات بالكونفدرالية، التي تعتمد على نظام المنافسات داخل وخارج الديار عبر جمع النقاط، الأمر الذي أجبر إدارة «النصر» على اختيار مصر لإقامة المباريات على أرضها ووسط جماهيرها تطبيقاً لعقوبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بعدم اللعب داخل ليبيا بسبب الأوضاع السياسية في البلاد.

فريق «النصر» هذا الموسم يقوده المدرب الوطني الأحدث والأصغر على صعيد المنافسات، وهو المدرب الوطني محمد الككلي، ابن الخامسة والثلاثين ربيعاً والذي يخوض المغامرة الأفريقية لأول مرة في تاريخه، حيث نجح في اجتياز المرحلة الأولى بنجاح وبلوغ دور المجموعات بعد خوض غمار المراحل الأولى من منافسات دوري أبطال أفريقيا التي ودعها مبكراً لينقل نفسه إلى منافسات «الكونفدرالية»، كما أن الككلي هو المدرب الذي دخل عالم التدريب حديثاً في العام 2014 بعد سنة واحدة فقط من إعلان اعتزاله بعد آخر ظهور أفريقي له كلاعب مع فريق «النصر» العام 2013 ببطولة «الكونفدرالية» أيضاً.

بينما تعاقد فريق «حوريا كوناكري» الغيني مع نجم الكرة السنغالية الشهير لأمين نداي بعقد يمتد لثلاث سنوات مقبلة خلفاً للمدرب الفرنسي الأسبق للفريق ديدية جوميز، والمدرب السنغالي نداي صاحب خبرة كبيرة في ملاعب القارة، حيث عمل مدرباً بفرنسا والكاميرون والسودان وتحديداً مع «الهلال» السوداني، وقاد منتخب بلاده، السنغال، في نهائيات بطولة الأمم الأفريقية العام 2008، أما أفضل سنواته ومواسمه فكانت أثناء قيادته فريق «مازيمبي» الكونغولي في بطولة كأس العالم للأندية ليفضل الفريق الغيني البقاء مع المدرسة الأفريقية بالاعتماد على نجم السنغال السابق، نداي، بعد الاستغناء عن المدرسة الفرنسية لما تضمه من أفكار قريبة الشبه بأوروبا.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط