«النصر» يقص شريط مجموعات «الكونفدرالية» في القاهرة.. الأحد

جانب من تدريبات فريق النصر في القاهرة (المركز الإعلامي)

يستهل فريق «النصر» ممثل كرة القدم الليبية الوحيد في دور المجموعات ببطولة كأس «الكونفدرالية» الأفريقية مشواره الجديد للدفاع عن حظوظ الكرة الليبية بمواجهة ضيفه فريق «دجولبيا» المالي يوم الأحد المقبل بالقاهرة، في أول حوار رسمي يجمع «النصر» بممثل للكرة المالية.

واختتم فريق «النصر» تحضيراته استعداداً لهذا الحوار الكروي الأفريقي بخوضه أخر تجربة ودية مع جاره «الهلال» يوم الأحد الماضي بملعب «شهداء بنينا» ببنغازي أمام جماهيره.

وشهدت التدريبات الأخيرة لممثل الكرة الليبية بقيادة المدرب الشاب محمد الككلي عودة نجمه الجديد القديم أحمد الهرام، فيما ينتظر أن يعزز الفريق صفوفه بمدافع محلي خلال الأيام القليلة المقبلة، ودخل الفريق منذ يوم الإثنين في معسكر تدريبي مغلق بالعاصمة المصرية، القاهرة، سيتواصل حتى موعد قمة الأحد الأفريقية بالقاهرة أيضاً.

«النصر» بلغ هذا الدور والمرحلة بعد مروره بثلاث محطات مهمة بدأها بدوري الأبطال الأفريقي وتخطيه عقبة فريق «عاصفة موكاف» بطل أفريقيا الوسطى عقب خسارته ذهاباً خارج ملعبه بهدف لصفر، وفوزه إياباً بالقاهرة بثلاثة أهداف لهدف ثم تعثره أمام «الرجاء البيضاوي» المغربي بعد خسارته ذهاباً بالقاهرة بثلاثة أهداف لهدف وتعادله إياباً بهدف لهدف ليتحول مساره إلى ملحق الكونفدرالية ليخلف في البطولة نادي «الاتحاد» الذي كان يدافع عن الكرة الليبية في تلك البطولة من البداية، لكنه واجه حظاً عثراً وودع مبكراً ليدخل بدلاً عنه الوافد من دوري الأبطال فريق «النصر».

نجح المدرب الشاب محمد الككلي في رسم أهداف وطموحات جديدة للاعبيه بعد الانتقال إلى «الكونفدرالية» وأقصى خلالها فريق «برولين» الأوغندي بعد تعادله ذهاباً بهدفين لهدفين وفوزه إياباً بكمبالا بهدفين دون مقابل ليقطع بذلك ممثل كرة القدم الليبية الوحيد في المنافسات الأفريقية لهذا الموسم على صعيد الأندية شوطاً مهماً انتهى بدخول منافسات المجموعات بالكونفدرالية، التي تعتمد على نظام المنافسات داخل وخارج الديار عبر جمع النقاط، الأمر الذي أجبر إدارة «النصر» على اختيار مصر لإقامة المباريات على أرضها ووسط جماهيرها تطبيقاً لعقوبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بعدم اللعب داخل ليبيا بسبب الأوضاع السياسية في البلاد.

أما ممثل الكرة المالية، فريق «دجولبيا» المالي، فاستهل مشواره باقصائه فريق «ماراتانا» توغو بعد فوزه ذهاباً خارج ملعبه بهدفين لهدف وتعادله إياباً بماكو بهدف لهدف ثم نجح في الدور الثاني في تخطي عقبة فريق «إليكت» التشادي بعد فوزه ذهاباً في أنجامينا بهدف لصفر وجدد فوزه بملعبه برباعية دون مقابل.

ويطمح ممثل الكرة الليبية لتجاوز خطوة البداية الأولى بنجاح، خاصة أنه يستقبل الفريق المالي على أرضه بالقاهرة من أجل حصد الثلاث نقاط الأولى ونيل الثقة ولتكون البداية مثالية تمنح الفريق دفعة معنوية تعينه في باقي المشوار الصعب وهو يواجه الفريق المالي العريق والعتيد «دجولبيا» الذي بلغ دور المجموعات بـ«الكونفدرالية» عقب تخطيه كلاً من بطل توغو وبطل تشاد بعد أربع مواجهات لم يتذوق خلالها طعم الخسارة.

المباراة ستشهد حواراً قوياً من خارج خطوط الملعب بين حيوية وطموح الشباب ممثلة في مدرب فريق «النصر» الشاب الذي يخوض المغامرة الأفريقية الأولى، وهو يواجه المدرب الأيفواري لفريق «دجولبيا» صاحب الخبرة والتجربة في الملاعب الأفريقية.. فكيف ستكون ضربة البداية الأولى لممثل الكرة الليبية في ظهوره الأول بدور المجموعات؟

يذكر أن آخر مواجهة كروية رسمية جمعت فريق «دجولبيا» المالي بممثل لكرة القدم الليبية كانت العام 2010 حين التقى بفريق «الأهلي بنغازي» في دوري أبطال أفريقيا، حيث أسفر لقاء الذهاب الأول بباماكو عن فوز الفريق المالي بهدف لصفر، بينما انتهى لقاء الإياب ببنغازي بتعادل الفريقين سلبياً دون أهداف ليتأهل «دجولبيا» إلى الدور الثاني، وسط تجدد المواجهات الليبية أمام فريق «دجولبيا» بوجود النصر هذه المرة رغم معاناته مثل باقي الأندية الليبية من غياب المسابقات المحلية الداخلية وتوقف مسابقة الدوري العام الممتاز الليبي المؤهلة للمحافل الدولية على صعيد الأندية والمنتخبات في تحدٍ كبير ينتظر فريق «النصر» في الوصول إلى أبعد نقطة في منافسات «الكونفدرالية».

المزيد من بوابة الوسط