كيف خسر منتخب ليبيا برباعية أمام تونس في افتتاح تصفيات أفريقيا

جانب من مباراة تونس وليبيا الأخيرة في تصفيات الكان (إنترنت)

حاصرت مشاكل كرة القدم الليبية منتخب «فرسان المتوسط»، خلال مواجهة تونس، أمس الجمعة، على ملعب رادس، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة من التصفيات المؤهلة نحو بطولة الأمم الأفريقية المقبلة بالكاميرون 2021، وتسببت في الخسارة بنتيجة كبيرة (1/4).

قدم منتخب تونس على أرضه ووسط جماهيره مباراة قوية، بينما انكمش منتخب ليبيا طول الوقت، دون أن ينجح التونسي فوزي البنزرتي المدير الفني الجديد في فك شفرة منتخب بلاده، الذي سبق أن أشرف على تدريب لاعبيه كثيرا.

منتخب تونس «نسور قرطاج» يتوجه بثلاث نقاط غالية خطفها من الجار إلى مواجهة غينيا الاستوائية، بينما تواجه ليبيا تنزانيا يوم الثلاثاء المقبل بلا نقاط، ضمن المرحلة الثانية من التصفيات.

دفع منتخب ليبيا ثمن مشاكل كرة القدم في البلاد، بداية من توقف مسابقة الدوري العام الممتاز منذ أكثر من عام ونصف العام، بسبب الأحداث السياسية الأخيرة، وتحديدا في العاصمة طرابلس، مما أفقد ملف طلب رفع الحظر عن الملاعب توازنه.

وتعاني الفرق والمنتخبات الليبية من قرار منع اللعب على أرضها ووسط جماهيرها، بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» منذ عهد رئيسه السابق الكاميروني عيسى حياتو، بسبب توتر الأجواء في البلاد.

لم تكن الأوضاع الفنية داخل المنتخب، أفضل حالا، رغم إعادة المدرب المخضرم التونسي فوزي البنزرتي لقيادة الجهاز الفني، خلفا للمدرب الوطني جلال الدامجة، بعد أن ودع «الفرسان» في عهد الأخير تصفيات الأمم الأفريقية للاعبين المحليين الـ«شان» أمام تونس أيضا.

اسم البنزرتي انقسم حوله العديد من الخبراء، ما بين مؤيد ومعارض، الأمر الذي صنع جوا غير صحي حول معسكر المنتخب الأخير في مدينة سوسة التونسية، حيث طاردته الشائعات من بينها رحيل البنزرتي الذي يتكلف عقده خلال ستة أشهر 180 ألف دولار في رقم ضخم على الكرة الليبية.

خسر منتخب ليبيا جهود لاعبه المميز المحترف بصفوف كروتوني الإيطالي أحمد بن علي، بسبب الإصابة خلال تدريبات فريقه استعدادا لمواجهة أسكولي، كما فقد منتخب ليبيا خلال مواجهته الأخيرة جهود لاعبه المميز سند الورفلي، بسبب الإصابة أيضا مع فريقه «الرجاء البيضاوي» المغربي.

المزيد من بوابة الوسط