التعادل يحسم لقاء ليبيا والمغرب الودي

انتهت المباراة الودية بين المنتخب الوطني والمنتخب المغربي بالتعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب الشرفي بمدينة وجدة المغربية.

في الشوط الأول حاول المنتخب المغربي فرض أسلوبه في الكرات القصيرة وتوزيع اللعب، في المقابل اعتمد المنتخب الوطني على الهجمات المرتدة والتوغل على الأطراف، حيث سدد مؤيد اللافي كرة على المرمى في الدقيقة 14 وأخرى لحمدو الهوني في الدقيقة 18، قبل أن يسجل مدافع منتخب المغرب هدفا من كرة رأسية من ركنية في الدقيقة 20، وحاول المنتخب الوطني الرجوع إلى المباراة، ومن ضربة ركنية استطاع المدافع سند الورفلي تحقيق هدف التعادل قبل انتهاء الشوط الأول بأربع دقائق.

وفي الشوط الثاني أجرى مدرب المنتخب المغربي استبدالا وأدخل ثلاثة لاعبين دفعة واحدة، حيث استمر الضغط المغربي على مرمى المنتخب الوطني، وتحمل خط الدفاع وحارس المرمى هذا الضغط، وقد استطاع المنتخب الوطني الحصول على عدة فرص، من بينها فرصة أخرى لمؤيد اللافي لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف.

وقد أجرى المدرب الوطني، جلال الدامجة، أربعة استبدالات فقط، حيث أخرج كلا من أنيس السلتوا ومؤيد اللافي وحمدو الهوني وأحمد بن علي، وأدخل بديلا لهم صالح الطاهر ومفتاح طقق ومحمد صولة، والمعتصم الصبو.

وكان المدرب، جلال الدامجة، أكد في تصريح للقناة المغربية بأن منتخب المغرب من المنتخبات القوية في أفريقيا، وأن المباراة كانت جيدة للمنتخب الوطني، وما ينقص المنتخب المغربي هو التجانس فقط، لأنه لديه كثير من المحترفين.

أما مدرب المنتخب المغربي فقال إن الغيابات والراحات السلبية أثرت في هذا اللقاء، وما زال لدينا عمل كبير ينتظرنا.

ودخل المنتخب الوطني الشوط الأول بتشكيل ضم أحمد عزاقة في حراسة المرمي، وفي خط الدفاع علي معتوق وناجي اداره وسند الورفلي ومحمد الترهوني ومهند عيسى والمعتصم المصراتي وأحمد بن علي، والخط الأمامي مؤيد اللافي وأنيس السلتو وحمدو الهوني.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط