«النصر» و«الاتحاد» و«الأهلي بنغازي» في مهمة صعبة مع مواجهات الحسم بعد التعثر ذهابًا

تعود فرقنا المحلية الثلاثة لتجدد الظهور مرة أخرى على الواجهتين العربية والأفريقية حين يتجدد اللقاء مع ممثلي الكرة المغربية والمصرية في مواجهات الحسم، حيث يستهل رحلة العودة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي ببنغازي، ممثل كرة القدم الليبية الوحيد في بطولة الأندية العربية، حين يستقبل نظيره الإسماعيلي المصري في تونس على ملعب المنستير، في موقعة الحسم على صعيد منافسات إياب دور الـ32 من كأس محمد السادس للأندية الأبطال، المقرر أن تقام اليوم الجمعة الموافق 27 من سبتمبر الجاري، في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت ليبيا، بعدما انتهت مباراة الذهاب التي أُقيمت في مصر، بتفوق أصحاب الأرض بنتيجة (4-2).

طالع العدد 201 من جريدة «الوسط»

وفقد فريق الأهلي بنغازي، نتيجة ظهوره الأول هذا الموسم في مواجهة مستضيفه فريق الإسماعيلي المصري ضمن ذهاب الدور الـ32 من بطولة الأندية العربية على ملعبه وبين جماهيره، وكان بإمكان ممثل الكرة الليبية عربيًّا أن يسجل نتيجة أفضل لولا بعض الأخطاء الفردية القاتلة، التي كلفت الفريق الخسارة برباعية، حيث جاءت أهداف فريق «الدراويش» سريعة ومبكرة بدأها اللاعب وجيه عبدالحكيم، الذي افتتح باب التسجيل للإسماعيلي بعد مرور 4 دقائق على صافرة البداية، ثم عاد نفس اللاعب ليضيف هدف التقدم الثاني لفريقه عند الدقية 21 من زمن الشوط الأول، لكن الأهلي بنغازي نجح في استعادة توازنه سريعًا، وتمكن لاعبه سفيان بن عمران من إحراز هدف تقليص الفارق إثر كرة ثابتة خدعت حارس مرمى الإسماعيلي، وعانقت شباكه ليعود الإسماعيلي مجددًا بإضافة هدف التقدم الثالث عن طريق اللاعب أحمد مدبولي، ليكتمل الشوط الأول لمصلحة ممثل مصر بثلاثة أهداف لهدف.

وفي الشوط الثاني تجدد الحوار وشهد صحوة لفريق الأهلي بنغازي المعروف باسم «المشوار الطويل»، الذي دخل أجواء المباراة وعرف أداؤه تحسنًا كبيرًا، وتمكن من ترجمة صحوته بإحرازه الهدف الثاني عن طريق لاعبه المحترف الإيفواري ديفيد عصمان، لكن فريق الإسماعيلي عاد قبل نهاية زمن الشوط الثاني وأحرز هدفه الرابع عن طريق لاعبه عبدالرحيم مجدي، لينتهي اللقاء بفوز الفريق المصري برباعية مقابل هدفين، ليحتاج ممثل الكرة الليبية إلى الفوز بهدفين دون رد في لقاء العودة، حتى يتمكن من العبور إلى الدور الثاني.

واستعدادًا للمواجهة المنتظرة للأهلي أمام «الدراويش المصرية» حقق ممثل ليبيا فوزًا معنويًّا مهمًّا على حساب ضيفه وجاره فريق الهلال بهدفين لصفر قبل يوم من إقلاعه وسفره لمواصلة تحضيراته الأخيرة بتونس، حيث يحتاج «المشوار الطويل» في لقاء الرد للفوز بهدفين دون مقابل للتأهل للدور ثمن النهائي للبطولة بعد فقدانه لقاء الذهاب الأول.

وسيفتقد فريق الأهلى ببنغازي في موقعه الإياب لجهود محترفه الإيفواري ومهاجمه «داهو» الذي قررت إدارة النادي فسخ التعاقد معه ليكون خارج حسابات مدرب الفريق الجزائري رشيد بلحوت، بعد أن سجل ظهوره مع الفريق في لقاء الذهاب الأول بالإسماعيلية.

طالع العدد 201 من جريدة «الوسط»

أما فريق الإسماعيلي بقيادة مدربه الصربي ميودراق، فقد نجح في تحقيق فوزًا مهمًّا على حساب فريق الجونة بهدف لصفر في افتتاح الجولة الأولى لمباريات الدوري المصري الممتاز.

الإصابات تجتاح النصر
وسيكون فريق النصر ممثل الكرة الليبية في دوري أبطال أفريقيا في مهمة صعبة وهو يواجه فريق الرجاء البيضاوي المغربي في مباراة الإياب الحاسمة، التي سيستضيفها مركب محمد الخامس مساء السبت الموافق يوم 28 من شهر سبتمبر الجاري، وتتسم مهمة فريق النصر بالصعوبة بعد فقدانه لقاء الذهاب الأول بملعب «بيتروسبورت» بالقاهرة بثلاثة أهداف لهدف، بعدما بدأ الشوط الأول في اتجاه واحد بسيطرة ميدانية لفريق الرجاء، الذي هدد مرمى فريق النصر، وكان الأكثر وصولا لمرمى النصر وتهديدا لمرماه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.

وفي الشوط الثاني تمكن الفريق المغربي من إحراز هدف سريع ومبكر عن طريق محترفه الكونغولي نغوما إثر هفوة دفاعية، لكن فريق النصر نجح عن طريق محترفه الوحيد الكاميروني البديل جونيور، إثر جملة وثلاث تمريرات بدأت من أسامة البدوي، الذي مرر الكرة إلى اللاعب فراس شليق يحولها جونيور برأسية بارعة داخل شباك الفريق المغربي، الذي عاد مجددا ليحرز هدف الفوز الثاني بخطأ دفاعي فادح عن طريق نجمه أيوب ناناح، ثم عاد الرجاء ليختتم أهدافه بإحرازه هدف الفوز الثالث عن طريق نجمه محسن متولي، من كرة ثابثة أخطأ فتحي الطلحي حارس مرمى النصر في تقديرها لتعانق شباكه.

وازدادت مهمة الفريق صعوبة أكثر في مباراة الحسم، بفقدانه أربعة لاعبين أساسيين دفعة واحدة سيفتقد الفريق إلى جهودهم في موقعة السبت الأفريقية بداعي الإصابة، وهم عبد الله بعم وصدام الورفلي وفراس شليق.

وتحوم الشكوك حول مشاركة المحترف الوحيد في صفوف الفريق وصاحب الهدف الوحيد في لقاء الذهاب الكاميروني جونيور، ويحتاج فريق النصر للفوز بثلاثة أهداف في مباراة الإياب، وإذا ما راد الفريق انتزاع بطاقة التأهل إلى دور المجموعات في البطولة، وفي حال مغادرة الفريق سباق دوري الأبطال فسينتقل إلى منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية الدور الثاني والثلاثين مكرر.
الاتحاد وحسنية أغادير
يواصل فريق الاتحاد تحضيراته الأخيرة استعدادا لمباراة الإياب أمام فريق حسنية أغادير المغربي، ضمن الدور الثاني والثلاثين من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وكانت مباراة الذهاب الأولى قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف، فرغم أفضليته وسيطرته الميدانية وتهديده مرمى الفريق المغربي فإنه تلقى هدفا على نحو مفاجئ في شباكه جاء عكس سير اللعب عند الدقيقة 34 من زمن الشوط الأول، عن طريق لاعبه سفيان بوفتيني، ليكتمل الشوط الأول بفوز فرق حسنية أغادير المغربي.

طالع العدد 201 من جريدة «الوسط»

وخلال الشوط الثاني كثف الاتحاد من هجماته وسعى لتدارك هدف التعادل وتعويض الهدف واستعادة توازنه سريعا، لكن هدف التعادل تأخر إلى آخر عشر دقائق من زمن الشوط الثاني من المباراة، عن طريق اللاعب المعتصم بالله صبو، لينتهي اللقاء بتعادل الفريقين بهدف لهدف، ليتجدد الحوار بين الفريقين يوم السبت الموافق 28 من شهر سبتمبر الجاري، في مدينة أغادير المغربية، حيث يحتاج الفريق الذي بلغ ربع نهائي الموسم الماضي حسنية أغادير إلى التعادل السلبي لبلوغ دور الملحق، أما الاتحاد فعليه الفوز أو تحقيق تعادل إيجابي بنتيجة كبيرة ليتأهل للدور التالي.

ولم يخض فريق الاتحاد أي مباراة ودية منذ لقاء الذهاب أمام حسنية أغادير الذي استهل مشواره بالدوري المغربي للمحترفين هذا الموسم يوم الأحد الماضي بتعادل سلبي أمام فريق أولمبيك خريبكة.

المزيد من بوابة الوسط