السيد العربي.. أول مدرب من الإسماعيلي يقود الأهلي ببنغازي في الدوري الليبي

نجم نادي الإسماعيلي السابق سيد العربي. (أرشيفية : إنترنت)

علاقة فريق «الأهلي بنغازي» بكرة القدم المصرية ومدربيها بدأت مبكراً منذ آواخر الستينيات ومطع السبعينيات حين تولى المدرب والخبير المصري الشهير محمد عبده صالح الوحش قيادة فريق «الأهلي بنغازي» لأول ببطولتين على مستوى الدوري الليبى لكرة القدم خلال السبعينيات، كما قاده في أول مشاركة أفريقية له العام 1971 أمام الترجي التونسي، وهو المدرب الذي شجع إدارة النادي الأهلي وإداراته المتعاقبة على تواصل العلاقة والتوجه للمدرسة التدريبية المصرية، وفتح الباب على مصراعيه أمام باقي المدربين من أبناء هذه المدرسة العريقة وكبارها.

وكان ثاني المدربين المصريين الذين اقتحموا عالم تدريب الفرق الليبية، هو سيد العربي نجم «الإسماعيلي» والذي قاد الأهلي بنغازي في أواخر الثمانينيات، ثم جاء من بعده مواطنه محمود السايس وحلمي طولان وحسن شحاتة (المعلم)، وطارق العشري وهو سادس وآخر مدرب مصري يقود الفريق وقاده لأول مرة إلى دور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا العام 2014.

ويواجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي ببنغازي، ممثل كرة القدم الليبية الوحيد في بطولة الأندية العربية، نظيره الإسماعيلي المصري في تونس على ملعب المنستير، في موقعة الحسم على صعيد منافسات إياب دور الـ32 من كأس محمد السادس للأندية الأبطال، والمقرر أن تقام الجمعة الموافق 27 من سبتمبر الجاري، في الساعة الخامسة مساء بتوقيت ليبيا، بعدما انتهت مباراة الذهاب التي أقيمت في مصر، بتفوق أصحاب الأرض بنتيجة (4-2).

وفقد فريق الأهلي بنغازي، نتيجة ظهوره الأول هذا الموسم في مواجهة مستضيفه فريق الإسماعيلي المصري ضمن ذهاب الدور الـ32 من بطولة الأندية العربية على ملعبه وبين جماهيره، وكان بإمكان ممثل الكرة الليبية عربيا أن يسجل نتيجة أفضل لولا بعض الأخطاء الفردية القاتلة، التي كلفت الفريق الخسارة برباعية، حيث جاءت أهداف فريق «الدراويش» سريعة ومبكرة بدأها اللاعب وجيه عبدالحكيم، الذي افتتح باب التسجيل للإسماعيلي بعد مرور 4 دقائق على صافرة البداية، ثم عاد نفس اللاعب ليضيف هدف الفوز الثاني لفريقه عند الدقية 21 من زمن الشوط الأول، لكن الأهلي بنغازي نجح في استعادة توازنه سريعا، وتمكن لاعبه سفيان بن عمران من إحراز هدف تقليص الفارق إثر كرة ثابتة خدعت حارس مرمى الإسماعيلي، وعانقت شباكه ليعود الإسماعيلي مجددا بعد أن عزز فوزه بإضافة هدف الفوز الثالث عن طريق اللاعب أحمد مدبولي، ليكتمل الشوط الأول لمصلحة ممثل مصر بثلاثة أهداف لهدف.

وفي الشوط الثاني تجدد الحوار وشهد صحوة لفريق الأهلي بنغازي المعروف باسم «المشوار الطويل»، الذي دخل أجواء المبارتة وعرف أداؤه تحسنا كبيرا، وتمكن من ترجمة صحوته بإحرازه الهدف الثاني لفريقه عن طريق لاعبه المحترف الإيفواري ديفيد عصمان، لكن فريق الإسماعيلي عاد قبل نهاية زمن الشوط الثاني وأحرز هدف الفوز الرابع عن طريق لاعبه عبدالرحيم مجدي، ليكتمل اللقاء بفوز الفريق المصري برباعية مقابل هدفين، ليحتاج ممثل الكرة الليبية إلى الفوز بهدفين دون رد في لقاء العودة، الذي سيدور في تونس يوم 27 من شهر سبتمبر الجاري، حتى يتمكن من العبور إلى الدور الثاني.

المزيد من بوابة الوسط